هآرتس: نفتالي بنيت سيكون شريكا أساسيا في الحكومة القادمة

هآرتس: نفتالي بنيت سيكون شريكا أساسيا في الحكومة القادمة


قالت صحيفة “هآرتس”، صباح اليوم الثلاثاء، نقلا عن مصادر رفيعة المستوى في الليكود، إنه على الرغم من الحرب المستعرة بين تحالف "ليكود بيتينو" وبين حزب البيت اليهودي بقيادة نفتالي بنيت إلا أن الأخير سيكون شريكا أساسيا في الحكومة القادمة في حال قام نتنياهو بتشكيلها.


وأشارت هذه المصادر إلى أنه على الرغم من الحرب الدائرة بين القائمتين وتراشق الاتهامات بينهما إلا أنها لا تعكس حقيقة العلاقات بين الحزبين. فعلى الرغم من هذه الحرب ومحاولات الليكود منع انتقال أصوات اليمين إلى حزب البيت اليهودي إلا أن بنيت سيكون شريكا رئيسيا في الحكومة القادمة لنتنياهو.


ونقلت الصحيفة عن مسؤول رفيع المستوى في الليكود قوله، إن أحزاب المعسكر "الوطني" تريد نتنياهو رئيسا للحكومة القادمة، وأن كافة التقارير والأخبار لتي تحدثت عن نية نتنياهو تشكيل حكومة بدون "البيت اليهودي" غير صحيحة. وأضاف هذا المسؤول "إن بنيت لن يضطر للاعتذار أمام ناخبيه على انضمامه لحكومة نتنياهو، خلافا لليفني وموفاز اللذان سيضطران للاعتذار أمام ناخبيهم في حال انضمامهم لحكومة بقيادة نتنياهو" .


ومع أن المسؤول اعترف أن بنيت لا يشكل خصما أيديولوجيا لليكود، إلا أنه أضاف ،أن على أحزاب اليمين أن تدرك أن رئيس الحكومة بحاجة لحزب كبير حتى يتسنى له تطبيق سياسته والمحافظة على مصالح إسرائيل وتحسين العلاقات مع الولايات المتحدة الأمريكية.


في غضون ذلك، واصل الليكود بيتينو، أمس، حملته الرامية لإضعاف أحزاب اليمين المتطرف الصغيرة، سعيا للفوز بأكبر  عدد ممكن من المقاعد، من جهة، ولتفادي حرق الأصوات والمقاعد البرلمانية لصالح أحزاب اليسار والوسط، خوفا من تكرار تجربة حكومة شامير عام ،1992 حيث خسر الليكود الحكم بسبب الخلافات وتشرذم أصوات اليمين المتطرف وضياعها في قوائم لم تتمكن من اجتياز نسبة الحسم. وفي هذا السياق استغل الليكود- بيتينو في دعايته، أمس، انضمام رئيس مجلس المستوطنات سابقا داني ديان لليكود . فقد حذر ديان في دعايته من خطر تراجع قوة الليكود-بيتينو وتشرذم أحزاب اليمين وهدر الأصوات على قوائم لا تجتاز نسبة الحسم، من جهة، كما شكك بقدرات بنيت "القيادية" اعتمادا إلى حقيقة عمل بنيت تحته مديرا عاما لمجلس المستوطنات.


في  المقابل قال مسؤولون في الليكود إن نتنياهو يميل أيضا إلى ضم حكومة شاس إلى حكومته القادمة، وحزب يئير لبيد، بينما تظل فرص ضم حزب تسيبي ليفني للحكومة القادمة ضعيفة للغاية.
 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018