بنيت ولبيد يصران على مطالبهما حتى لو كان الثمن التوجه إلى الانتخابات

بنيت ولبيد يصران على مطالبهما حتى لو كان الثمن التوجه إلى الانتخابات

في أعقاب الوصول إلى طريق مسدود في المفاوضات الائتلافية بين "الليكود بيتينو" وبين "يش عتيد"، قالت مصادر في الحزب الأخير إنهم لن يتراجعوا عن مطالبهم حتى لو كان الثمن التوجه إلى الانتخابات.

وفيما يشير إلى تنسيق كامل مع تصريحات "البيت اليهودي" يوم أمس، أكدت المصادر ذاتها أنها لا تنوي إبداء أية مرونة في مواقفهم حتى لو كان ذلك يعني عدم قدرة بنيامين نتانياهو على تشكيل حكومة مع القوى القائمة، ولا تخشى التوجه إلى الانتخابات مرة أخرى.

وقالت المصادر من "يش عتيد" إن "الليكود بيتينو" ينشغل بالتفكيك بدلا من التركيب، حيث يعمل كل الوقت على تفكيك التحالف بين لبيد وبنيت، أو على تقسيم حزب العمل.

وردا على تهديدات الليكود بأن الفشل في المفاوضات الائتلافية يعني الذهاب إلى صناديق الاقتراع، قالت مصادر "يش عتيد" إنها على استعداد للتوجه إلى الانتخابات، مشيرة إلى أن نتانياهو يراقب الاستطلاعات الداخلية ويعرف ماذا يحصل.

وهاجمت المصادر ذاتها نتانياهو لرفضه تشكيل ائتلاف مع "يش عتيد" و"البيت اليهودي"، وإصراره على عدم التنازل عن الأحزاب الحريدية.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018