لقاء "الليكود بيتينو" و"البيت اليهودي": الفجوات كبيرة

لقاء "الليكود بيتينو" و"البيت اليهودي": الفجوات كبيرة
ممثلو "البيت اليهودي"

رغم أن طاقمي "الليكود بيتينو" و"البيت اليهودي" وصفا الاجتماع، الذي عقد صباح اليوم الجمعة، بأنه تم في "أجواء جيدة" إلا أن الطرفين لم يتوصلا إلى أي اتفاق وظلت الفجوات كبيرة بينهما. وتقرر عقد لقاء آخر في مطلع الأسبوع القادم.

وجاء أن طاقم "البيت اليهودي" قدم ملاحظات على خطة دمج الأحزاب الحريدية والتجنيد المقترحة من قبل الليكود.

كما ناقش الاطرفين الاتفاق الائتلافي الذي تم التوقيع عليه مع "الحركة" برئاسة تسيبي ليفني. وأعلن ممثلو "البيت اليهودي" أنهم لن يوافقوا على الاتفاق المذكور الذي يتضمن تعيين ليفني مسؤولة عن المفاوضات مع السلطة الفلسطينية.

وقالت "يديعوت أحرونوت" إن ممثلي "البيت اليهودي" عارضوا الاتفاق بادعاء أن "ليفني توافق على تقسيم القدس، وأنها تنازلت عن مستوطنة أرئيل". وبالنتيجة فإن "البيت اليهودي" يعارض أن تكون ليفني الوحيدة التي تقود المفاوضات السياسية.

وعلى صلة، وإلى جانب محاولات ضم "البيت اليهودي" إلى الائتلاف، فمن المتوقع أن يكون حزب "العمل" في مركز دائرة اهتمام الليكود في الأيام القريبة.

ونقلت "يديعوت أحرونوت" عن مصادر في الليكود قولها إن نتانياهو سيبذل جهده لضم حزب العمل إلى ائتلافه، وسط توقعات بأن شيلي يحيموفيتش لن تفعل ذلك، في حال قررت الانضمام إلى الائتلاف، إلا في الدقيقة التسعين مع اقتراب موعد انتهاء المهلة الممنوحة لنتانياهو لتشيكل الحكومة.

في المقابل، أشارت الصحيفة إلى أن أفيغدور ليبرمان يتحفظ من فكرة ضم "العمل" إلى الائتلاف.

إلى ذلك، توقعت الصحيفة أن يحضر نتانياهو إلى ديوان الرئيس الإسرائيلي شمعون بيرس، الخميس القادم، وهو يحمل اتفاقات ائتلافية مع الأحزاب الحريدية، وربما مع "كاديما" أيضا، أي ما يقارب 55-57 عضو كنيست، ويطلب تمديدا بموجب القانون لاستمرار المفاوضات.
 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018