في أعقاب دعم 65 عضو كنيست تكليف نتانياهو بتشكيل الحكومة؛ ليفني: كاديما في المعارضة..

في أعقاب دعم 65 عضو كنيست تكليف نتانياهو بتشكيل الحكومة؛ ليفني: كاديما في المعارضة..

في أعقاب قرار 65 عضو كنيست، الخميس، دعم تكليف بنيامين نتانياهو بتشكيل الحكومة الإسرائيلية القادمة، قالت رئيسة "كاديما" تسيبي ليفني إن ذلك يضع حزبها في المعارضة، بادعاء أن ذلك يعتبر بمثابة "وضع حجر أساس لحكومة يمين متطرف"، على حد تعبيرها.

وتابعت ليفني أن طريق الليكود يختلف عن طريق "كاديما"، حيث تستند الأخيرة على "دولتين لشعبين"، إلى جانب "حرب لا هوادة فيها ضد الإرهاب" و"معالجة قضايا مدنية داخلية تتطلب تعديلا عاجلا، وعلى رأسها تغيير نظام الحكم والزواج المدني، والعمل على وضع مقام مشترك حقيقي لقيم إسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية".

وغني عن البيان الإشارة هنا إلى أن "الدولة الفلسطينية" التي تدعيها ليفني، تعني بقاء الكتل الاستيطانية في الضفة الغربية والأغوار والقدس تحت السيادة الإسرائيلية، كما تعني أن هذه الدولة هي الحل القومي لجميع الفلسطينيين في كافة أماكن تواجدهم، بما في ذلك فلسطينيو الداخل.

تجدر الإشارة إلى أن حزب "العمل" أيضا كان قد أعلن أنه سيقف في المعارضة. ونقل عن إيتان كابل، سكرتير حزب العمل، قوله إن الناخب يفرض على الحزب البقاء في المعارضة من أجل العمل على استعادة ثقة الناخب بالحزب.

وكان قد أوصى رئيس حزب "يسرائيل بيتينو"، أفيغدور ليبرمان، خلال مشاورات تشكيل الحكومة في ديوان الرئاسة الإسرائيلية، بتكليف نيامين نتنياهو، رئيس حزب الليكود، بتشكيل حكومة وحدة وطنية تشمل الأحزاب الثلاثة الكبيرة.

وقال ليبرمان إن الوضع يتطلب تشكيل حكومة تضم الأحزاب الثلاثة، ، "كاديما"، الـ"ليكود" و "يسرائيل بيتينو"، من أجل مواجهة التحديات التي تواجه إسرائيل. ودعا إلى تشكيل حكومة تعتمد على قاعدة واسعة برئاسة نتنياهو، يكون لرئيسة حزب "كاديما" تسيبي ليفني دور مركزي فيها. وأعرب ليبرمان عن رفضه لفكرة التناوب على رئاسة الحكومة.

وأعرب حزب الـ«ليكود» في بيان عن رضاه من قرار ليبرمان، وقال إن الحزب يعتزم تشكيل حكومة واسعة، وأن الأيام القريبة ستشهد لقاء بين نتنياهو وليفني، ومحاولات لإقناع حزب العمل بالانضمام للحكومة.

فيما أشار وزير الداخلية، مئير شطريت (كاديما) إلى إنه غير متفاجئ من قرار ليبرمان، وقال: قدرت مسبقا أن هذا سيكون قراره، ولا أفهم تفاجؤ الجميع. لم أرغب قط بالتقرب من ليبرمان، وكان الرد على وثيقة مطالبه خطأ، فقد أدى إلى ابتعاد حزب العمل عنا، كما قامت الأحزاب المتدينة على إثر ذلك بالتوصية بتكليف نتنياهو بتشكيل الحكومة.

من جانبه أكد رئيس حزب العمل، وزير الأمن إيهود باراك أن حزبه لن يوصي بأي من المرشحين لتشكيل الحكومة وسيكون في المعارضة بغض النظر عمن يشكل الحكومة.

وانتقد باراك في اجتماع لكتلة حزب العمل يسبق اجتماعه مع الرئيس الإسرائيلي في إطار المشاورات لتشكيل الحكومة، الواقع الذبي يتيح لحزب "يسرائيل بيتينو" برئاسة أفيغدور ليبرمان «تتويج الملوك». من جانبه قال رئيس حزب "ميرتس"، حاييم أورون أنه لن يوصي بأي من المرشحين لتشكيل الحكومة.