الراصد 1- جمعية الثقافة العربية: الأكاديميا في إسرائيل تحت بساطير العسكر

الراصد 1- جمعية الثقافة العربية:
الأكاديميا في إسرائيل تحت بساطير العسكر

فبراير 2009: العميد (في الاحتياط) إليعيزر شكيدي، ضابط سلاح الجو سابقًا، مرشّح لمنصب رئيس الجامعة العبريّة. سيتمّ اتّخاذ القرار في غضون أسابيع معدودة.

يناير – فبراير 2009: البريغادير جنرال بنينا شربيط- باروخ، رئيسة قسم القانون الدّولي في النيابة العسكريّة، بدأت مشوارها التّدريسيّ في جامعة تل- أبيب. شربيط- باروخ ترأست قسم القانون الدّوليّ خلال العدوان الإسرائيليّ الأخير على غزّة. أثار الخبر حول توظيفها جدلاً واسعًا بين صفوف الجماهير– حيث قام إخصائيّو قانون وأكاديميّون بالتّوقيع على عريضة طالبوا فيها بإلغاء توظيفها، مدَّعينَ أنّ شربيط- باروخ شَرَّعَت تنفيذ جرائم الحرب، ماسّةً بذلك، وبشكل سافر، القوانينَ الدّوليّة. سارعت جامعة تل- أبيب لتعرب عن موقفها الدّاعم لشربيط- باروخ. كما وعبَّر كلّ من وزير الدّفاع، باراك، ورئيس الوزراء، أولمرت، عن دعمهما لشربيط؛ حتّى أنّ أولمرت صرّح في جلسة الحكومة بأنّ الدّولة لن تدعم المؤسسّات التي لن توظّف ضباطًا بحجّة خدمتهم العسكريّة. وبتاريخ 05/03/2009 كانت المحاضرة الأولى للبريغادير جنرال شربيط- باروخ، روفقت بمظاهرات في الحرم الجامعيّ، بين مؤيّد ومعارض لتوظيفها. قدم العديد من نوّاب الكنيست من حزب الليكود ليعبّروا عن دعمهم لشربيط- باروخ.

يونيو 2007: تمّ تعيين رئيس جهاز الشّاباك السابق سابقًا، كارمي جيلون، لمنصب نائب رئيس الجامعة العبريّة للعلاقات الخارجيّة. وكما هو معروف فإنّ فترة خدمة جيلون رئيسًا لجهاز الشاباك (حتّى استقالته من المنصب عام 1995 في أعقاب مقتل رئيس الوزراء السابق يتسحاق رابين) قد شهدت ذروةً في سياسة التّعذيب والتّنكيل بالأسرى الفلسطينيّين.

مايو 1991: اختارت كليّة العلوم الإنسانيّة في الجامعة العبريّة بروفسور مناحيم ميلسون، ليتقلّد منصب عميد الكليّة، وكان ميلسون، ما بين عامي 1982-1983، وفي إطار عمله كرئيس الإدارة المدنيّة في الأراضي المحتلّة، مسئولاً، بشكل شخصيّ، عن إغلاق جامعة بير- زيت.