استطلاع: رضا عن أداء حكومة نتانياهو.. حزب العمل ينهار..

استطلاع: رضا عن أداء حكومة نتانياهو.. حزب العمل ينهار..

يتضح من استطلاع أجرته صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن حزب "العمل" آخذ في التفكك، وأن شعبية إيهود باراك في الحضيض على مستوى أدائه في رئاسة الحزب. وحصل باراك على علامة جيدة في مجال الأمن. كما أكد غالبية المستطلعين على أنهم يعتبرون أداء الحكومة جيدا في مجال العلاقات الخارجية والأمن والأمن الداخلي والاقتصاد.

وفي الوقت الذي طالب فيه غالبية المستطلعين بالعمل على تحسين العلاقات مع تركيا، فقد طالبت الغالبية أيضا بوقف رحلات السياحة والاستجمام فيها. كما أكدت الغالبية على أن قرار الحكومة عدم التعاون مع لجنة التحقيق الدولية في جرائم إسرائيل في قطاع غزة خلال الحرب العدوانية الأخيرة كان صائبا.

وتبين من الاستطلاع أيضا أن غالبية المستطلعين تؤيد إطلاق سراح أسرى فلسطينيين ممن شاركوا في عمليات قتل فيها إسرائيليون، مقابل الإفراج عن الجندي الإسرائيلي الأسير في قطاع غزة.

بين استطلاع للرأي أجرته صحيفة "يديعوت أحرونوت" أنه في حال أجريت انتخابات للكنيست اليوم فإن النتائج تكون كالتالي 33 لحزب الـ"ليكود"، و 28 لـ"كاديما"، و 12 لـ"يسرائيل بيتينو" و 7 فقط لحزب "العمل"، و 6 لـ"ميرتس".

وردا على سؤال عمن الأفضل لرئاسة الحكومة، حصل بنيامين نتانياهو على نسبة 41%، وحصلت تسيبي ليفني على 31%، وحصل إيهود باراك على 7% فقط، في حين قال 16% إن أحدا من الثلاثة ليس مناسبا.

ولدى سؤال مجموعة مؤلفة من 146 شخصا من مصوتي حزب "العمل" في الانتخابات الأخيرة، عن الأنسب لاستبدال باراك في رئاسة حزب "العمل"، حصل يتسحاك هرتسوغ على 25%، وحصل أوفير بينيس على 25% أيضا، وأفيشاي بروفرمان 17%، شيلي يحيموفيتش 8%، عمير بيرتس 4%، وقال 21% إن المرشحين الخمسة غير مناسبين.

كما سئلت مجموعة المصوتين السابقين لحزب "العمل" عما إذا كان يجب أن يبقى حزب "العمل" في الحكومة، فأجاب بالإيجاب 59%، مقابل 39% قالوا إنه يجب أن يخرج من الحكومة.

وفي الاستطلاع الذي شمل مجموعة مؤلفة من 500 شخص يمثلون شريحة إسرائيلية بالغة بنسبة خطأ تصل إلى 4.5%، سئل المستطلعون عما إذا كان يجب أن يستقيل باراك من الحكومة في أعقاب فضيحة التبذير في المصاريف في الصالون الجوي في باريس، قال 44% إنه يجب أن يستقيل، في حين أجاب بالنفي 46%.

وردا على سؤال عما إذا كان باراك مناسبا لرئاسة الحكومة، أجاب 78% بالنفي، مقابل 20% أجابوا بالإيجاب. أما بالنسبة لقدرات باراك على اتخاذ القرارات الأمنية المصيرية، فقد أجاب 66% بأنه يمكن الاعتماد على قراراته، مقابل 27% أجابوا بالنفي.

كما سئل المستطلعون عن رأيهم في أداء الحكومة في العلاقات الخارجية فأجاب 66% بأنه جيد، مقابل 31% قالوا بأنه سيئ. ولدى سؤالهم عن الأمن، أجاب 60% بأن أداء الحكومة جيد، مقابل 34% قالوا بأنه سيئ.

أما بالنسبة للأمن الداخلي فقد أجاب 50% بأنه جيد، مقابل 44% قالوا بأنه سيء. وفي مجال الاقتصاد أجاب 51% بأنه جيد، مقابل 43% قالوا إنه سيئ.

ولدى سؤال المجموعة عن مدى اطمئنانها لوضعها الاقتصادي في أعقاب تشكيل حكومة نتانياهو، قال 53% إنه لم يطرأ أي تغيير، مقابل 24% قالوا إنهم قلقون أكثر، في حين قال 21% إنهم مطمئنون أكثر.

كما سئلت المجموعة عن العلاقات مع تركيا، وكيف يجب أن تتصرف الحكومة الإسرائيلية في ظل السياسة التركية الحالية. وقال 58% إنه يجب العمل على تحسين العلاقات، في حين قال 32% إنه يجب الرد بشدة.

وردا على سؤال عما إذا كان يجب على الإسرائيليين مقاطعة تركيا ووقف رحلات السياحة والاستجمام فيها، أجاب بالإيجاب 56%، في حين قال 38% إنه يجب مواصلة الرحلات إليها.

ولدى سؤال المستطلعين عما إذا كان القرار بعدم التعاون مع لجنة غولدستون صائبا، أجاب 47% بالإيجاب، في حين قال 33% إنه قرار خاطئ.

كما سئل المستطلعون عما إذا كان يجب إطلاق سراح أسرى فلسطينيين شاركوا في عمليات قتل فيها إسرائيليون مقابل إطلاق سراح الجندي غلعاد شاليط، أجاب بالإيجاب 60%، في حين قال 25% إنه يجب إطلاق سراح أسرى لم يشاركوا في عمليات قتل فيها إسرائيليون، مقابل 5% قالوا إنه يجب عدم إطلاق سراح أي أسير.