استطلاع: الجمهور مل الثنائي أولمرت- بيرتس، كديما ينهار والليكود القوة الأولى..

استطلاع: الجمهور مل الثنائي أولمرت- بيرتس، كديما ينهار والليكود القوة الأولى..

بين استطلاع خاص للرأي أجراه معهد "سميث" لصحيفة "يديعوت أحرونوت" أن حزب "كديما" قد انهار بنظر الجمهور، ويحصل على 9 أعضاء كنيست فقط، في حال أجريت الإنتخابات اليوم. كما بين الإستطلاع أن الليكود يحصل على 32 عضو كنيست، وأن بنيامين نتانياهو هو الأنسب لإشغال منصب رئيس الحكومة مع فارق كبير بينه وبين الذي يليه.

وقد أجري الإستطلاع يوم أمس، الإثنين، وشمل عينة تتألف من 500 شخص من البالغين، في حين وصلت نسبة الخطأ إلى 4.5%.

ولدى سؤال المستطلعين حول إذا ما كان يجب على لجنة فينوغراد التي تحقق في حرب لبنان أن تخلص إلى نتائج شخصية تجاه المسؤولين عن الإخفاق في الحرب، أجاب 77% بالإيجاب وأنه يجب استخلاص نتائج شخصية ضد رئيس الحكومة، إيهود أولمرت، ووزير الأمن، عمير بيرتس. وأجاب 3% أنه يجب استخلاص نتائج ضد أولمرت لوحده، كما أجاب 3% أنه يجب استخلاص نتائج ضد بيرتس لوحده، في حين أجاب 11% أنه يجب عدم استخلاص نتائج شخصية، مقابل 6% رفضوا الإجابة.

كما بين الإستطلاع أن 77% من المستطلعين يعتقدون أنه يجب استخلاص نتائج ضد المستوى العسكري والسياسي معاً، وأجاب 4% أنه يجب استخلاص النتائج ضد المستوى العسكري لوحده، مقابل 10% ضد المستوى السياسي لوحده.

ورداً على سؤال من هو الأنسب لرئاسة الحكومة، أجاب 34% أن الأنسب هو بنيامين نتانياهو، وحصلت تسيبي ليفني على 16%، كما حصل عامي أيالون على 16%، في حين حصل أولمرت على 3% فقط. وقد رفض 23% التعبير عن رأيهم.

وفي حال أجريت الإنتخابات اليوم، تبين بحسب الإستطلاع، أن الليكود يحصل على 32 مقعداً، في حين يحصل "يسرائيل بيتينو" على 10 مقاعد، ويحصل "كديما" على 9 مقاعد، العمل 9 مقاعد، "شاس" 8 مقاعد، المفدال والإتحاد القومي 6 مقاعد، "يهدوت هتوراه" 5 مقاعد، "ميرتس" 4 مقاعد، المتقاعدين 3 مقاعد، الأحزاب العربية 10 مقاعد، ومن لم يقرروا بعد تصل نسبتهم إلى 24 مقعداً.

وبالمقارنة مع الإنتخابات التي جرت قبل سنة، يتبين أن هناك زيادة كبيرة في عدد أصوات الليكود، من 12 إلى 32 مقعداً. في حين هبط حزب "كديما" من 29 إلى 9 مقاعد. كما يبين الإستطلاع أن من لم يقرروا بعد يشكلون "الحزب" الثاني من حيث عدد المقاعد والتي تصل إلى 24 مقعداً. وتبين أن نصف من لم يقرروا بعد هم من مصوتي "كديما" و"العمل" في الإنتخابات السابقة.

وبحسب "يديعوت أحرونوت" فإن الإستطلاع يكشف أن الجمهور الإسرائيلي قد مل الثنائي أولمرت- بيرتس، وأن غالبية كبيرة تريد أن ترى نتائج شخصية ضدهما في لجنة فينوغراد، وبكلمات أخرى فإن الجمهور يريد أن يرى "رؤوساً تتطاير"، ومن المفضل أن يكونا رأسي أولمرت وبيرتس.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018