تقرير: حاسوب واحد لكل 65 طالباً في أم الفحم وفي "بيت شان" حاسوب واحد لكل 8 طلاب..

تقرير: حاسوب واحد لكل 65 طالباً في أم الفحم وفي "بيت شان" حاسوب واحد لكل 8 طلاب..

تشير معطيات دائرة العلوم والتكنولوجيا في وزارة المعارف إلى أن إسرائيل لا تزال بعيدة عن تحقيق هدف كان موعده الأقصى قبل 9 سنوات، وهو رفع معدل الحواسيب في المدارس ليصل إلى حاسوب واحد لكل 10 طلاب. وفي حين تشير المعطيات إلى أن المعدل القطري في البلاد يصل إلى حاسوب واحد لكل 29 طالباً، فإن الوضع في المدارس العربية يقل بكثير عن المعدل القطري، حيث يصل المعدل في مدينة أم الفحم، على سبيل المثال، إلى حاسوب واحد لك 65 طالباً، في حين يصل المعدل في "بيت شان" إلى حاسوب واحد لكل 8 طلاب.

وتشير المعطيات أيضاً إلى أنه يوجد في جهاز التربية والتعليم اليوم ما يقارب 114 ألف حاسوب مخصصة لما يقارب 1.4 مليون طالب، وموزعة على 3,737 مدرسة، أي بنسبة حاسوب واحد لكل 12 طالباً. ولكن تشير المعطيات إلى أن 58% من هذه الحواسيب قديمة ويتطلب تغييرها، وبذلك فإن المعدل الفعلي يصل إلى حاسوب واحد لكل 29 طالباً.

وجاء في تقرير نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت" اليوم أن إسرائيل من هذه الناحية لا تزال بعيدة عن المعدل القائم في العالم الغربي، ولم تنجح في الوصول إلى الأهداف التي وضعتها بهذا المجال.

تجدر الإشارة إلى أنه في العام 1992 قدمت لجنة شعبية توصيات إلى وزير المعارف في حينه بشأن وضع جهاز التربية والتعليم في مجالي العلوم والتكنولوجيا. وكانت التوصية الرئيسية بأنه حتى العام 1998 يجب الوصول إلى معدل حاسوب واحد لك 10 طلاب. إلا أن المعطيات تشير إلى أن إسرائيل لا تزال بعيدة عن تحقيق هذا الهدف بعد مرور 9 سنوات.

إلى ذلك بين التقرير أن هناك فجوة كبيرة في معدل الحواسيب المعدة للطلاب في المدارس العربية وبين تلك المعدة للمدارس اليهودية، ففي حين يصل المعدل في مدينة أم الفحم إلى حاسوب واحد لكل 65 طالباً، وفي كفر قاسم حاسوب واحد لك 49 طالباً، يصل المعدل في تل أبيب إلى حاسوب واحد لك 24 طالباً، وفي حيفا إلى حاسوب واحد لك 18 طالباً، وفي نهارية حاسوب واحد لكل 11طالباً، وحاسوب واحد لكل 8 طلاب في بيت شان (بيسان).

وتدعي وزارة المعارف أن السبب في عدم الوصول إلى الهدف يعود إلى تقليص ما يقارب 4 مليارد شيكل. وبحسب مدير عام مكتب وزارة المعارف، شموئيل أفوآف، هناك حاجة لاستبدال ما يقارب 100 ألف حاسوب في جهاز التربية. ويضيف أنه تبلورت خطة لأربع سنوات، إلا أن الحصة الرئيسية يجب أن يقوم بدفعها السلطات المحلية التي تجد صعوبة في دفع رواتب موظفيها، وبذلك يصبح هذا المشروع مهمة مستحيلة، على حد قوله.

وفي سياق ذي صلة، تجدر الإشارة إلى أنه في الولايات المتحدة واستراليا وبريطانيا والنمسا وهنغاريا وكندا وهونغ كونغ يصل المعدل إلى حاسوب واحد لكل 5 طلاب على الأكثر. بينما يصل في اليابان وسويسرا وبلجيكا وإيطاليا والدانمارك والسويد والنرويج إلى حاسوب واحد لك 6-10 طلاب. وفي البرازيل وألمانيا وإسبانيا وبولندا وتركيا وروسيا وأندونيسيا واليونان والمكسيك يصل المعدل إلى حاسوب واحد لكل 11 طالباً.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018