استطلاعان إسرائيليان: اتفاق سلام وتطبيع علاقات مع العالم العربي أهم من الاعتراف بــ"الدولة اليهودية"

استطلاعان إسرائيليان: اتفاق سلام وتطبيع علاقات مع العالم العربي أهم من الاعتراف بــ"الدولة اليهودية"
مستوطنة "موديعين عيليت" في الخلفية (عن "هآرتس")

بين استطلاعان للرأي، نشرت نتائجهما صحيفة "هآرتس" أنه في حين يصر رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو على مطلب الاعتراف بإسرائيل كــ"دولة يهودية، فإن الإسرائيليين يولون أهمية أكبر لاتفاقية السلام وتطبيع العلاقات مع العالم العربي.

وبحسب استطلاعين للرأي، أجريا في الشهر الأخير من قبل الباحث رافي سميث لـ"مركز داني أفراهام للسلام في الشرق الأوسط"، فإن 69% من الإسرائيليين يعتقدون أن الأهم بالنسبة لهم هو أن يوقع العالم العربي كله على اتفاقية سلام مع إسرائيل ويقيم معها علاقات طبيعية، مقابل 21% يعتقدون أن الأهم بالنسبة لهم هو اعتراف الفلسطينية بإسرائيل كــ"دولة يهودية".

وقد شارك في كل استطلاع نحو 500 شخص من الإسرائيليين البالغين، بنسبة خطأ تصل إلى 4.5%.

ويتضح من الاستطلاعين أن 59% من الإسرائيليين يعتقدون أن حصول إسرائيل على وسائل أمنية متطورة أهم من الاعتراف الفلسطيني، مقابل 28% أجابوا بالعكس.

وقال 44% من الإسرائيليين إن الاعتراف بالدولة اليهودية أهم من توقيع الولايات المتحدة على حلف دفاعي مع إسرائيل، مقابل 41% أجابوا بالعكس.

وردا على سؤال تمت صياغته بطريقة مختلفة، قال 60% من الإسرائيليين إن الأهم هو الإصرار على الحصول على اعتراف فلسطيني بـ"الدولة اليهودية"، مقابل 22% أجابوا بأنه يجب الإصرار على الحصول على تعويضات لمن يسمون بـ"اللاجئين اليهود" الذين كانوا يعيشون في الدول العربية حتى العام 1948.

وردا على سؤال بشأن ما يسمى بـ"القدس الشرقية"، قال 64% من الإسرائيليين إنهم على استعداد للتنازل عن أحياء في شرقي القدس، مثل الشيخ جراح وشعفاط، إذا كان ذلك من أجل ضمان غالبية يهودية في إسرائيل. وتراجعت النسبة ذاتها إلى 54% ردا على السؤال "هل سيكون مقبولا عليك أم غير مقبول أن تكون الأحياء العربية في شرقي القدس تحت السيادة الفلسطينية"، وتراجعت النسبة إلى 44% مقابل معارضة 55% ردا على سؤال "هل سيكون مقبولا عليك أم غير مقبول أن تكون العاصمة في الفلسطينية في جزء من القدس الشرقية.

وقال 49% إنهم على استعداد لأن تكون المفاوضات مع السلطة الفلسطينية على أساس حدود الرابع من حزيران 1967 مع تبادل مناطق، مقابل معارضة 42%.

وقال 53% من الإسرائيليين إنهم على استعداد للسماح، خلال المفاوضات، بمواصلة البناء في الكتل الاستيطانية الكبرى فقط المقامة على أراضي الضفة الغربية، مقابل معارضة 37%.

وتناول الاستطلاع سيناريوهات مختلفة تتصل بإمكانية تفكك الليكود في أعقاب التوقيع على اتفاق سلام مع الفلسطينيين، بعد إجراء استفتاء عام يصادق على اتفاقية السلام. وقال 56% من مصوتي "الليكود – بيتينو" إنهم سيصوتون في الانتخابات القادمة لكتلة برئاسة نتانياهو وليبرمان، مقابل 19% يصوتون لكتلة برئاسة معارضي الاتفاق داني دنون وميري ريغيف.

وردا على سؤال منفصل موجه للمستطلعين عامة، قال 47% إنهم يدعمون مواقف نتانياهو، مقابل 21% يدعمون مواقف ريغيف ودنون، بينما قال 32% إنه لا رأي لهم.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018