خطة "طوارئ سرية" لإغلاق بيت حنينا وبيت صفافا بحجة تفشي كورونا

خطة "طوارئ سرية" لإغلاق بيت حنينا وبيت صفافا بحجة تفشي كورونا
إغلاق بيت حانينا في ما يسمى "يوم الغفران" عام 2016 (أرشيفية - أ ف ب)

أعدت أجهزة الأمن الإسرائيلية بمشاركة بلدية الاحتلال في مدينة القدس، خطة "طوارئ سرية" لإغلاق أحياء في مدينة القدس من ضمنها بيت صفافا وبيت حنينا، بحجة انتشار جائحة كورونا المستجد، بحسب ما ذكرت هيئة البث الإسرائيلية "كان" مساء اليوم، السبت.

وذكرت الهيئة أن هذه الخطة وضعت بعد تلقي بلدية الاحتلال في القدس معلومات من وزارة الصحة الإسرائيلية تفيد بأن نسبة انتشار الفيروس في هذه البلدات والأحياء تشهد تسارعًا مستمرًا ووتيرة تسجيل الإصابات مرتفعة، وتشمل الخطة مستوطنات "هار نوف"، "مئة شعاريم" و"غؤولا".

ونقلت القناة عن ثلاثة مصادر مختلفة أن القرار حول الإغلاق سيتخذ خلال الأيام القادمة، حيث يتم مناقشة الخطة حاليا في مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، مع مسؤولين في وزارة الصحة.

وأوضحت الهيئة أن الخطة أعدت بواسطة قيادة الجبهة الداخلية التابعة للجيش الإسرائيلي، وجهاز الشرطة ومسؤولي الصف الأول في بلدية الاحتلال بمدينة القدس.

وفي هذا السياق، نفت لجنة الطوارئ لمواجهة كورونا في بلدة بيت صفافا جنوبي القدس المحتلة، هذه الأنباء، وقالت في بيان مقتضب صدر عنها "نود الإعلان وبشكل مسؤول ومؤكد وبعد فحص الموضوع مع الشرطة والبلدية وممثلي وزارة الصحة أن الخبر عار عن الصحة.
وأن الجهات الرسمية تنفي هذا الخبر".

وأضاف البيان أنه "في حالة تبين إصابة أعداد كبيرة بالمرض بحي معين مع عدم التزام أهالي الحي نفسه بالتعليمات عندها من الممكن أن تعزل وزارة الصحة هذا الحي. حاليا نحن نؤكد أن عدد الإصابات لا تتعدى العشر إصابات بالبلدة".

وذكرت المصادر أن الشرطة تستعد لتوسيع الإغلاق الكامل ليشمل مدن وأحياء إضافية على خلفية معطيات "مقلقة" تفيد بأن مدن وأحياء الجمهور الحريدي تحولت إلى بؤر لنشر الوباء.

وأفادت الهيئة أن إقرار الإغلاق الشامل يحتاج إلى مصادقة اللجنة الوزارية وفقًا لأنظمة الطوارئ التي فرضت مؤخرًا للحد من انتشار كورونا. وأضافت أن الشرطة انتهت من إعداد الخطة، وستكون على استعداد لفرض الإغلاق فور إقرارها حكوميًا.

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"