بظل كورونا: ارتفاع بلاغات الاعتداءات الجنسية بـ24% وتراجع لوائح الاتهام

بظل كورونا: ارتفاع بلاغات الاعتداءات الجنسية بـ24% وتراجع لوائح الاتهام
ارتفاع بالمخالفات الجنسية عبر شبكات التواصل (تصوير الشرطة)

أظهر تقرير صدر، اليوم الإثنين، عن اتحاد مراكز الدعم والمساعدة في البلاد، ارتفاعا في الشكاوى المتعلقة بالاعتداءات الجنسية والتحرش خلال جائحة كورونا، فيما لوحظ تراجعا بعدد لوائح الاتهام التي قدمت من قبل النيابة العامة الإسرائيلية على خلفية جرائم الاغتصاب والاعتداءات الجنسية.

وتتطرق البيانات في التقرير إلى فترة انتشار فيروس كورونا المستجد في آذار/مارس الماضي، وسجلت هذه الفترة ارتفاعا بـ24% بالتوجهات لمراكز المساعدة بالبلاد والمتعلقة بشكاوى تتعلق بالتحرش والاعتداءات الجنسية، وذلك مقارنة مع ذات الفترة من العام 2019.

ولعل الارتفاع الأبرز بالشكاوى المتعلقة بالتحرش والاعتداءات الجنسية التي سجلت خلال نيسان/أبريل، وحزيران/يونيو 2020، حيث وصلت مراكز المساعدة 16663 شكوى، لتسجل ارتفاعا بحوالي 37% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.

ووفقا للتقرير، سجل أيضا ارتفاعا في عدد الملفات الجنائية التي فتحت بالشرطة وتتعلق بارتكاب مخالفات جنسية عبر شبكات التواصل الاجتماعي، فخلال عام 2019 قدمت 233 شكوى على مخالفات من هذا القبيل، بينما خلال شهر نيسان/أبريل 2020، قدمت 79 شكوى، وفي أيار/مايو، وصل عدد الشكاوى إلى 114.

ويركز التقرير على العام 2019، الذي شهد زيادة في عدد التوجه والشكاوى إلى مراكز المساعدة بسبب التحرش والمخالفات الجنسية، وفي المقابل كان هناك انخفاضا في معدل لوائح الاتهام المقدمة بشأن جرائم الاغتصاب.

وبحسب التقرير، استقبلت مراكز المساعدة العام الماضي (2019) حوالي 54 ألف بلاغ وتوجه، 62% منها تتعلق بإلحاق الأذى بالقاصر، وحوالي 30% من البلاغات كانت من داخل العائلة، بزيادة قدرها 33% مقارنة بالعام 2018.

ومن بين جميع الشكاوى كان 12784 بلاغا مقارنة بـ12077 بلاغا في العام 2018. وتظهر المعطيات بأن 98% من البلاغات والشكاوى التي وصلت لمراكز المساعدة، تم الإبلاغ عن أن الجاني رجل.

كما يوضح التقرير أن التراجع في عدد ومعدل لوائح الاتهام التي قدمتها النيابة العامة بشأن جرائم الاغتصاب مستمر، وتشير البيانات إلى أنه في العام 2019، تم إغلاق92.4% من قضايا وملفات الاغتصاب، مقارنة بـ91.3% في العام 2018 و89.9% في 2017.

كما تظهر بيانات عام 2019، أن النيابة العامة تحفظت على 2514 قضية جنسية ضد 2755 مشتبها، مع إغلاق 67% من القضايا والملفات بذريعة عدم وجود أدلة كافية.

إضافة إلى ذلك، ووفقا لبيانات تقرير العام الماضي، فتحت الشرطة 5971 قضية تتعلق بمخالفات تحرش جنسي وجرائم جنسية، بانخفاض نسبته 2% مقارنة بالعام 2018، حيث تم فتح 6085 قضية.

وتظهر البيانات أنه في 23.4% من الحالات التي تم فتحها في العام الماضي، كان الضحية فتى أو فتاة حتى سن 12 عاما، وفي 27.8% كان الضحية فتى أو فتاة حتى سن 18 عاما، أي في نصف الحالات هؤلاء قاصرون.

واستنادا إلى المعطيات الوردة في التقرير، فإن 81% من الملفات التي تم فتحها بسبب الاعتداء أو إصابة النساء والفتيات، و19% بسبب إصابة والاعتداء على الرجال أو الأولاد أو الأطفال.

وفتحت النيابة العامة في العام الماضي 4021 قضية جرائم جنسية و694 قضية تحرش جنسي، بالإضافة إلى ذلك، تم فتح 394 حالة لجرائم جنسية داخل العائلة من قبل شخص مسؤول اعتدى على شخص عاجز، بزيادة حوالي 20 % مقارنة بالعام 2018، عندما تم فتح 331 قضية.

وتظهر البيانات أيضا أنه في العام 2019، تلقت وحدة تابعة للجيش الإسرائيلي 1975 شكوى اعتداء جنسي، لكن في الجيش الإسرائيلي تم فتح 157 قضية فقط من الجرائم الجنسية هذا العام.

وتناول مكتب المدعي العام العسكري 166 قضية، مقارنة بـ 136 في العام 2018 أو 104 في العام 2014. كما سجل انخفاضا في معدل لوائح الاتهام المقدمة من قبل النيابة العسكرية بشأن الجرائم الجنسية، من 56% في العام 2018 إلى 36% في 2019.

قراءات في نصّ مريد | ملف خاص