شبكات اجتماعية- لقاء مصور مع حنان حبيب الله

حنان حبيب الله، خبيرة التواصل والشبكات الاجتماعية، حدثتنا عن مواقع الشبكات الاجتماعية، أثرها ومخاطرها وسلبياتها الجمة على الاولاد، عن دور الأهل المهم للوقوف عن كثب عند هذه الظاهرة وهذا المد الرهيب الذي يقتحم حياتنا ويحتلنا، دور الأهل الضروري في المراقبة والتحذير والطرق التي يجب عليهم عملها كي نحد من تفاقم المشكلة والتصدي لتعقيداتها.

قالت حنان:

" هي تسمى شبكات اجتماعية، ولكنها في الواقع هي شبكات للوحدة والتوحد مع الذات، والاجتماعي أصبح افتراضيا في هذه الشبكات وليس أكثر، مليئة بالمساوئ وتفقدنا الحياة الاجتماعية، نقاط يجب معرفتها عن الظاهرة:

  • من أهم شبكات التواصل الاجتماعي، الفيسبوك، سنابتشات، انستغرام وواتس اب
  • من الممكن أن تؤدي للاكتئاب والوحدة وخاصة عند الأطفال، حيث يفقدون القدرة على التعبير والكلام بسبب جلوسهم الطويل لفترة زمنية بدون كلام.
  • الأهل عليهم مسؤولية كبيرة حيث يجلبون الهواتف لأولادهم، ويتركونهم دون رقابة، مما يؤدي للإدمان والسمنة الزائدة نتيجة عدم الحركة.
  • ظاهرة التنمر الالكتروني لدى الأولاد هي من أخطر الظواهر، حيث يقع ولد ضعيف نسبيا فريسة لمجموعة أولاد آخرين يستضعفونه ويحاولون التسلط عليه بشتى الطرق، وممكن أن يؤدي ذلك للانتحار في أحيان كثيرة إذا ما روقبت وعولجت الظاهرة من قبل الأهل والمختصين ، والتنمر الإلكتروني أصعب من التنمر في الحقيقة، حيث ممكن رقابة أولاد الصف في المدرسة او الشارع، أما في الإلكتروني فلا رقيب سوى تحكم الأهل بما يمر به الولد عبر الهاتف او الحاسوب.
  • ظاهر إدمان الشبكات الاجتماعية لدى الأولاد، نلاحظها ونعرفها حين يكون الولد المدمن في حالة عدم انتباه ولا إدراك لما يدور حوله، ظهره منحني دائما نتيجة نظره إلى أسفل للعب بالهاتف الخليوي، لا يستوعب الكلام، لا يدرس لا يخرج معنا، مزاجي، في حالة تغيير نمط الحياة يكون أميل للاكتئاب فيجب الانتباه من ذلك .

طرق مساعدة لتخطي ظاهرة الإدمان لدى الأولاد:

  • هنالك تطبيقات تساعد على الشفاء من الأدمان، توقف عمل الشبكة الاجتماعيه بعد فترة ولمدة زمنية وتعيد تشغيلها ثانية بوتيرة أطول.
  • الخروج لفسحات وزيارة مواقع في الطبيعة.
  • تفعيل الولد في فعاليات مفيدة ومهمة.
  • ممارسة الرياضة والركض.

دور الاهل:

  • معرفة الأهل وإلمامهم بالشبكات التي يستعملها أبناءهم، لكي يستطيعوا معرفة وتدارك وقوع الأخطار
  • مراقبة رسائل أولادهم في الفيسبوك ومراقبة حساباتهم
  • مراقبة منشورات الأصدقاء مع أولادهم وتواصلهم معهم
  • الوقوف بحزم وإصرار لمنع الولد أزاء أي شك يراودهم (الأهل) في الشبكات والإصرار على المراقبة وعدم إعطاء الحرية المطلقة."