من نفذ هجمات بروكسل؟

من نفذ هجمات بروكسل؟

أعلنت السلطات البلجيكية، اليوم الأربعاء، أن منفذي هجمات بروكسل هم الأخوان إبراهيم وخالد البكراوي ونجيم العشراوي، الذي لا يزال هاربًا، فيما قتل الأخوان بعد أن فجرا نفسيهما خلال العملية التي أسفرت عن مقتل أكثر من 30 شخصًا وإصابة نحو 260 آخرين.

وأعلنت السلطات البلجيكية أن الأخوين العشراوي يحملان الجنسية البلجيكية، وتلاحقهما قوى الأمن والشرطة البلجيكية منذ اعتداءات باريس، إذ تشتبه بضلوعهما فيها، أما نجيم العشراوي، الذي لا يزال طليقًا، فيعتبر المشتبه الأول في صناعة الأحزمة والعبوات الناسفة للهجمات التي ضربت بروكسل يوم أمس الثلاثاء، وباريس خلال شهر تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي.

وقالت السلطات البلجيكية إن خالد البكراوي فجر نفسه في المطار، فيما قام إبراهيم بتفجير نفسه في محطة مترو 'مالبيك'، وهرب عشراوي بعد تنفيذ الهجومين. وأعلنت الشرطة أنها اعتقلت نجيم العشراوي صباح اليوم في أندرلخت، لكنه تراجعت عن ذلك لاحقًا وأعلنت أنه لا يزال طليقًا.

ويمتلك الأخوان بكراوي سجلًا جنائيًا حافلًا لدى الشرطة البلجيكية، التي تلاحقهما منذ اعتداءات باريس دون جدوى، وتشتبه بوجود علاقة بينهما وبين صلاح عبد السلام، الذي يعتبر أبرز المشتبهين بالتخطيط لاعتداءات العاصمة الفرنسية، والذي اعتقلته السلطات البلجيكية قبل أيام في مولنبيك في العاصمة بروكسل، وتشتبه الشرطة أن عشراوي كان حلقة الوصل بين الأخوين بكراوي وعبد السلام، وتشتبه كذلك بأنه صلة الوصل بين الخلية وتنظيم الدولة الإسلامية (داعش).

وحكم على إبراهيم البكراوي، بالسجن تسع سنوات في 2010، من المحكمة الجنائية في بروكسل، بتهمة إطلاق النار على الشرطة من رشاش كلاشينكوف أثناء عملية سطو مسلح. في حين اعتقل خالد البكراوي عام 2011، وحكم عليه بالسجن خمس سنوات، بتهم تتعلق بسرقة السيارات، وحيازة أسلحة 'كلاشينكوف'.

وأعلنت الشرطة البلجيكية أن عشراوي من الذي عادوا إلى بلجيكا مؤخرًا من سورية، وأنه قاتل هناك في صفوف تنظيم 'داعش'، الذي تبنى التفجيرات في بروكسل، إلى جانب عبد السلام، وأنهما سافرا سويًا عبر الحدود النمساوية إلى هنغاريا، وخلال الرحلة استخدم عشراوي هوية مزورة تحمل اسم 'سفيان كيال'.

وتشتبه السلطات لأن علاقة الأخوين بكراوي بتنظيم داعش كانت تمر فقط عن طريق عشراوي، أي ليست علاقة تنظيمية مباشرة، وقالت إن عشراوي هو الذي صنع المتفجرات التي استخدمت في بروكسل وباريس، وأنها عثرت على آثار لحمضه النووي على العديد من الأحزمة الناسفة.

اقرأ/ي أيضًا | التعرف على منفذي هجوم مطار بروكسل

كذلك يدور الحديث أن شخصا آخر، يشتبه بأن يكون حلقة الوصل بالتنظيم، هو محمد أبريني، المطارد من قبل السلطات البلجيكية والفرنسية، والذي سبق له أن قتل أخاه الأصغر، سليمان، أثناء قتاله في سورية، تحت قيادة قائد هجمات باريس لاحقًا، عبد الحميد أباعود.

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية


من نفذ هجمات بروكسل؟