الخسائر الإقتصادية للحرب تصل إلى مليارات الشواقل حتى الآن../كتب: هاشم حمدان

 الخسائر الإقتصادية للحرب تصل إلى مليارات الشواقل حتى الآن../كتب: هاشم حمدان

أشارت التقارير الإسرائيلية، التي تناقلتها الصحف الإسرائيلية والمواقع الألكترونية على الشبكة، إلى بعض الآثار الإقتصادية المترتبة على الحرب الحالية، والتي تصل إلى الملياردات من الشواقل مرشحة للتصاعد بشكل دائم.

وتتناول التقارير المنازل والسيارات والأملاك التي تضررت وخسائر المصانع ورجال الأعمال نتيجة توقف الإنتاج، وتعطل مئات آلاف العمال عن العمل، فضلاً عن ضرب بعد فروع الإقتصاد الزراعي، وفرع السياحة، الذي تشير التقارير إلى أنه قد تلقى ضربة قاصمة سيحتاج إلى فترة طويلة للإنتعاش منها. كما ترددت إمكانية محو إسم إسرائيل من خارطة السياحة العالمية، على اعتبار أنه من الصعب تسويق دولة تتعرض لقصف الصواريخ.

وأشار تقرير أعدته صحيفة "يديعوت أحرونوت" إلى أن هناك ما يقارب 3 آلاف طلب تعويض قدمت حتى الآن من مواطنين نتيجة تعرض منازلهم أو سياراتهم أو أية أملاك أخرى للقصف.

وتشير التقديرات إلى أن حجم التعويضات يصل إلى أكثر من نصف مليارد شيكل حتى الآن. ومع الأخذ بالحسبان توالي تقديم طلبات التعويض، يتوقع مدير سلطة الضرائب، جاكي ماتسا، أن يصل حجم التعويضات إلى ملياردات الشواقل!

وفي سياق الأضرار الإقتصادية أيضاً، أبلغ وزير المالية، أفراهام هيرشزون، صباح اليوم، وزير الزراعة، شالوم سمحون، بأنه سيتم تعويض المزارعين في الشمال عن الأضرار المباشرة التي سببتها لهم الحرب. وتشير تقديرات وزارة الزراعة أن الأضرار تصل إلى أكثر من 200 مليون شيكل.

وكان الإقتصادي، يعكوف شينمان، قد قدر أنه في حال إنهاء الحرب في نهاية الأسبوع الحالي، سوف يخسر الإقتصاد الإسرائيلي ما قيمته 1% من الناتج. بمعنى أن انتعاش الإقتصاد في العام 2006 سيتوقف عند 4.5% بدلاً من 5.5% مثلما كان متوقعاً مع بدء الحرب.

وبحسب شينمان فإن خسارة بقيمة 0.5% تنبع من الهبوط الحاد في إنتاج المصانع في الشمال، في حين ستصل خسائر فرع السياحة إلى 0.5%.

وأضاف أن انتعاش السياحة مرة ثانية سيستغرق حتى نهاية العام القادم، لكي يصل إلى مستوى النصف الأول من العام الحالي.

وتابع أن وزارة المالية لن تستطيع تنفيذ خطتها بشأن تخفيض نسبة الضريبة في السنة المالية القادمة، حيث ستضطر إلى إجراء تغييرات في سلم الأفضليات في الميزانية.

كما أن خطة تقليص 2 مليارد شيكل من ميزانية الأمن في العام القادم لم تعد ذات صلة في ظل الحاجة إلى تجديد مخزون الذخيرة الحربية والتسلح بوسائل قتالية جديدة.

وعودة إلى السياحة، فقد قال المدير العام لشبكة فنادق "هوليدي إن"، أرئيل كافون، أن هناك مخاوف من محو اسم إسرائيل من خارطة السياحة العالمية للسنة القادمة.

ويضيف إن صناعة السياحة العالمية تتركز في هذه الأيام على تحضير نشرات دعائية للأماكن السياحية للعام القادم، ومن الصعب رؤية أية إمكانية لتسويق دولة تتعرض للقصف بالصواريخ.

كما أشار إلى أن هناك توقفاً تاماً في السياحة التي تدخل البلاد، كما لا يوجد أي حجوزات جديدة في الفنادق، مما يعني أن الأشهر القادمة ستكون صعبة على الفنادق. وأضاف أن إعادة إنعاش السياحة سيستغرق وقتاً طويلاً، فالحديث هو عن ضربة قوية من الصعب الآن تقدير حجم خسائرها!

وفي السياق ذاته أشارت التقارير الإقتصادية إلى أنه لم يتم الإتفاق حتى الآن بين وزارة المالية ونقابات الهستدروت ورجال الأعمال حول حجم التعويضات التي ستدفع للمصانع عن خسائر الحرب في الشمال.

وجاء أن قسماً كبيراً من المصالح الإقتصادية في الشمال، من خط حيفا – طبرية وشمالاً، مشلولة نظراً لأن مئات آلاف العمال لا يستطيعون الوصول إلى أماكن عملهم بسب الحرب.

وبحسب اتحاد الصناعيين وسلطة المصالح الصغيرة، فإن الخسائر الناجمة عن الأجور وصلت إلى 4 مليارد شيكل حتى الآن. في حين تشير التقديرات إلى أن خسائر الشركات والمصانع الإسرائيلية تصل إلى 2 مليارد شيكل حتى الآن.

كما جاء أن الكثير من الشركات والمصالح التي تملك فروعاً لها في الشمال قد اضطرت إلى إغلاقها، وتسبب ذلك بخسائر فادحة تصل إلى نسب عالية لهذه المصالح، التي تشمل الصناعة والمواد الغذائية والأقمشة والإتصالات والمواصلات والرحلات الجوية الداخلية.

علاوة على ذلك، فقد تم تجميد مشاريع شق طرق وتنفيذ أعمال في البنى التحتية للشوارع المركزية في شمال البلاد تصل تكلفتها إلى مليارد شيكل.

وجاء أنه تم تجميد عدة مشاريع من بينها استكمال الشارع الذي يربط العفولة بـ "نتسيرت عيليت"، وتجميد العمل في الشارع الذي يربط مفرق مسكنة (تسومت غولاني) مع بورية، وكذلك الشارع الذي يربط بين مفرق "محانايم" وكريات شمونه.

وكانت شركة الكهرباء وشركة القطارات قد أعلنت في الأيام الأخيرة أيضاً عن تأجيل عدد من المناقصات، ما يعني تجميد العمل في عدد من مشاريع البنى التحتية. - 53% من المصانع في منطقة الشمال متوقفة عن العمل بسبب الحرب، مع العلم أن هناك ما يقارب 1800 مصنع يعمل فيها أكثر من 100 ألف عامل.
- 10 آلأف غرفة شاغرة في فنادق الشمال
- 40 مليون شيكل خسائر في دخل الفنادق في الشمال في الأسبوع الأول للحرب
- 30 مليون شيكل خسائر الفنادق في الأسبوع الثاني
- 2000 عامل في الفنادق بدون عمل، ومن المتوقع أن يتم فصل نسبة كبيرة منهم
- 27 مليون شيكل تكاليف تركيب صافرات إنذار في المناطق التي لا يوجد فيها صافرات
- 60 مليون شيكل أضرار في فرع الفواكه
- 50 مليون شيكل لإصلاح الملاجئ الموجودة في الشمال وإصلاح أضرار في الشوارع والأملاك العامة
- 110 مكاتب سفر تشكل 20% من مكاتب السفر في البلاد متعطلة عن العمل، ومن المتوقع أن يتم فصل المئات من الموظفين في الأيام القريبة القادمة
- 2955 طلب لتلقي تعويضات قدمت، حتى الآن، إلى ضريبة الأملاك بسبب أضرار وقعت للمتلكات الخاصة


ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018