20% من المواطنين العرب تنازلوا عن الطعام بسبب الضائقة الاقتصادية

20% من المواطنين العرب تنازلوا عن الطعام بسبب الضائقة الاقتصادية

في الوقت الذي اعلن فيه وزير المالية الاسرائيلي،ـ بنيامين نتنياهو، امس، عن الضربات الاقتصادية الجديدة التي ستنزل بمواطني اسرائيل، افاد تقرير جديد صادر عن دائرة الاحصاء المركزية في اسرائيل، اليوم الاثنين، بان 46% من مواطني اسرائيل البالغين لا يتمكنون من تغطية مصروفاتهم البيتية خلال العام 2003. وكانت هذه النسبة في العام 2002 47%.

واظهر الاستطلاع الذي اجرته دائرة الاحصاء عمق الضائقة الاقتصادية التي يواجهها المواطنون الاسرائيليون. اذ قال 14% من الذين شملهم الاستطلاع انهم تنازلوا في السنة الاخيرة عن الطعام بسبب الضائقة الاقتصادية التي يعيشون في ظلها. فيما قال 29% من العاطلين انهم تنازلوا عن الطعام من جراء ذلك. وكانت نسبة العرب الذي تنازلوا عن وجبات طعام 20% فيما نسبة اليهود 13%.

وبحسب الاستطلاع تنازل 50% من المواطنين العرب عن تدفئة او تبريد بيوتهم خلال السنة الماضية، فيما كانت نسبة اليهود 36% و54% بين المهاجرين الجدد الى اسرائيل منذ العام 1990. وتم قطع خط الهاتف او التيار الكهربائي عن 14% من مواطني اسرائيل من سن 20 عاما وما فوق.

وتنازل 16% من المواطنين عن شراء الدواء الذي كانوا بحاجة اليه. واشارت معطيات دائرة الاحصاء الى ان 19% من هؤلاء كانوا يتقاضون اجرا يقل عن 4000 شيكل فيما تنازل 3% ممن يتقاضون اجرا بقيمة 7000 شيكل عن الدواء الذي يحتاجونه.

وافادت الاحصائيات بان 30% من المواطنين فوق سن 20 عاما لا يملكون تأمينا صحيا مكملا، ويبلغ عدد هؤلاء نحو مليون شخص. وقد تنازل 50% منهم عن هذا التأمين الصحي بسبب الضائقة الاقتصادية التي يعانون منها.

وتنازل 54% من المواطنين في السنة الماضية عن شراء ملابس واحذية بسبب صعوبات اقتصادية. وكانت نسبة النساء اعلى منها لدى الرجال 61% مقابل 46%.

ولعل المعطى الايجابي في هذه الاحصائيات كان بتقليل التدخين. فقد قال 32% من المواطنين البالغين انهم دخنوا سيجارة واحدة اقل في اليوم في محاولة لتخفيف المصروف على هذه الناحية.

ورغم ان 48% قالوا انهم راضون من وضعهم الاقتصادي، وهي نسبة شبيهة للعام 2002، قال 14% من المواطنين انهم يشعرون بانهم فقراء. وترتفع هذه النسبة لدى المهاجرين الجدد والتي بلغت 21%.