80% من البلدات المنكوبة بالبطالة في إسرائيل – عربية

80% من البلدات المنكوبة بالبطالة في إسرائيل – عربية

يتضح من المعطيات التي نشرتها دائرة التشغيل، امس (الأثنين) أن 80% من البلدات المنكوبة بالبطالة في إسرائيل – أي أن نسبة البطالة فيها أعلى من 10% - هي بلدات عربية. وبالأرقام: 34 من أصل 43 بلدة ومدينة منكوبة بالبطالة هي عربية، علما ان 22 بلدة عربية تتصدر قائمة البلدات المنكوبة بالبطالة، وهذه الإحصاءات لا تشمل القرى العربية الصغيرة.

وكانت دائرة التشغيل أعلنت أن عدد العاطلين عن العمل، المسجلين في مكاتب التشغيل، إنخفض في شهر نيسان-أبريل إلى 218.2 ألف عاطل عن العمل، مقابل 234.7 ألف عامل في شهر آذار-مارس. ومع خفض عدد العاطلين الموسمي، يتضح أن النسبة الحقيقية وصلت إلى 2.6% - أي 228.6 ألف عاطل عن العمل في أبريل-نيسان. وقد إنخفض عدد المطالبين بتأمين الدخل بنسبة 1.3%، وفي أوساط الأكاديميين تم تسجيل إنخفاض بنسبة 5.9% وفي وسط المطالبين بالعمل بدون تأمين الدخل أو الأكاديميين تم تسجيل إنخفاض بنسبة 4.3%.

أما عدد مطالبي العمل الجدد فوصل إلى 15091 في أبريل-نيسان (أرقام أساسية)، غالبيتهم (57.6%) تم إقالتهم من العمل، و-17.3% يتلقون تأمين الدخل. ويلاحظ تراجع كبير في عدد العاطلين الجدد عن العمل، من رقم قياسي وصل إلى 32.3 ألف في أكتوبر-تشرين الأول 2003، إلى 22.2 ألف في أبريل-نيسان (جميع المسجلين للعمل بمن فيهم الذين تم إقالتهم من عمل مؤقت كالزراعة الموسمية وغيرها)، أي انخفاض بنسبة 31.5%.

وقال مدير قسم الأبحاث في دائرة التشغيل، دافيد تسرفاتي، في حديث خاص بموقع "عرب 48" إن رقم المسجلين الجدد للبطالة لا يعكس حقيقة البطالة في اسرائيل، فمعطيات وزارة العمل تتعلق فقط بأولئك الذين يتوجهون لمكاتب العمل، ولكن هناك عشرات الآلاف الذين لا يحق لهم تلقي مخصصات بطالة على أنواعها بموجب القانون، ويظهر هؤلاء شهريًا في احصائيات دائرة الاحصاء المركزية، التي تؤكد ان نسبة البطالة في اسرائيل هي 11%. وأكد تسرفاتي ان تراجع البطالة قد يستمر، خاصة مع استمرار حملات شرطة الهجرة ضد العمال الأجانب غير القانونيين، وارتفاع نسبة النمو في الربع الأول من العام 2004، التي أعلنت عنها دائرة الإحصاء، بنسبة 5.5%، إلى جانب مطالبتنا من مكاتب التشغيل اللوائية العمل وفق أهداف معينة، خاصة في مجال التشديد مع "رافضي العمل"!
وأردف مدير قسم البحث في دائرة التشغيل، إن "الدائرة لا تشمل في هذه الإحصائية البلدات التي يبلغ عدد القوى العاملة فيها أقل من 2000 عامل، وفي نظرة تفحصية للمعطيات الموجودة أمامي، يتصح لي أن غالبية البلدات الصغيرة المنكوبة بالبطالة هي بلدات عربية، ونذكر منها على سبيل المثال بير المكسور التي تصل البطالة فيها إلى 18% وكذلك عرب الشبلي حيث سجلت البطالة هناك نحو 15% والمشهد وغيرها".

وكما هو الحال في السنوات الأخيرة، لا تزال البلدات العربية في إسرائيل تتربع على "عرش" البطالة، حيث تنقص هذه البلدات المساهمات الحكومية في مجال الدعم الإقتصادي، ولا يتم حتى دعمها من قبل وزارة الصناعة والتجارة والتشغيل، في مجال المصادقة على مصانع فيها.

وقد وصلت موقع "عرب 48" قائمة بالبلدات المنكوبة بالبطالة وهي كالتالي:

كسيفة (34%)، رهط (27%)، مسعودين العزازمة (23%)، عين ماهل (23%)، كفر كنا (22%)، دير حنا (21%)، طمرة (20%)، سخنين (20%)، جديدة - مكر (20%)، عرابة (19%)، أم الفحم (17%)، مجلس إقليمي وادي عارة - معليه عيرون (15.7%)، كفر مندا (15.6%)، عرعرة (15.6%)، طرعان (15%)، نحف (14.9%)، عكا – مدينة مختلطة (14.7%)، الرينة (14.5%)، مجد الكروم (14%)، يافة الناصرة (13.7%)، الناصرة (13.5%)، إكسال (13.4%)، ثم البلدات اليهودية في الجنوب، أوفكيم 13.4%، سديروت (13.1%)، كابول (13.1%)، ديمونا (13.1%)، يروحام (12.7%)، ومن ثمّ كفر ياسيف (12.7%)، المغار (12.5%)، شفاعمرو (12.4%)، كريات ملاخي (12.3%)، كريات غات (11.9%)، أشكلون (11.9%)، عبلين (11.6%)، دبورية (11.3%)، الرامة (11%)، الطيبة (10.8%)، معلوت-ترشيحا – مدينة مختلطة (10.6%)، كفر قرع (10.5%)، قلنسوة (10.4%)، باقة الغربية (10.2%)، بئر السبع (10%)، طبريا (10%).

ويتضح كذلك من المعطيات أن أعلى نسبة بطالة موجودة في منطقة النقب حيث تصل النسبة إلى 13%، يليها منطقة الجليل الغربي (غالبية المنطقة من العرب) ومرج بن عامر (منطقة الناصرة)، حيث تصل النسبة إلى 12.8%، ومن ثم منطقة الجنوب حيث تصل النسبة إلى 11.1%.