الأسواق العالمية تعود للاتزان بعد الضربة الأميركية لسورية

الأسواق العالمية تعود للاتزان بعد الضربة الأميركية لسورية
توضيحية (Pixabay)

طرأت تغييرات سريعة على الأسواق العالمية، عقب الأزمة العالمية التي تبعت التهديدات المتبادلة بين روسيا والولايات المتحدة الأمريكية حول ضرب مواقع للنظام السوري، لكنها لم تكن كافية لتغيير موازين القوى بهذه الأسواق، وتعود الآن الأسعار للاتزان.

فقد تراجعت عقود الذهب في تعاملات اليوم الإثنين، رغم التوترات الجيوسياسية في المنطقة العربي.

فمنذ بداية نيسان/ أبريل الجاري، تسببت تغريدات الرئيس الأميركي على موقع "تويتر" والتي حملت تهديدات تلوح بمخاطر جيوسياسية، وصل الذهب لأعلى مستوى منذ كانون الثاني/ يناير الماضي، بعد تزايد حالة القلق لدى المستثمرين من توجيه الولايات المتحدة ضربة جوية لسورية، إلا أن الضربة، التي نفذت فجر السبت، جاءت محدودة.

وبحلول الساعة 07:20 تغ، انخفضت العقود الآجلة للذهب، تسليم حزيران/ يونيو، بنسبة 0.21 بالمائة (2.8 دولارا) عند 1345.1 دولارا للأوقية.

وتراجع سعر التسليم الفوري للمعدن الأصفر بنسبة 0.34 بالمائة، إلى 1341.69 دولارا للأوقية.

ويعد الذهب ملاذا آمنا يتجه إليه المتعاملون عند وجود مخاطر جيوسياسية، كتلك التي تشهدها المنطقة العربية في الوقت الحالي..

ومن بين المعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة 0.53 بالمائة إلى 16.57 دولارا للأوقية، فيما انخفض البلاتين 0.35 بالمائة إلى 928.09 دولارا للأوقية.

وتراجع مؤشر الدولار، الذي يقيس تحرك العملة الأمريكية مقابل سلة من 6 عملات، بنسبة 0.04 بالمائة إلى مستوى 89.47.

وأدت الحالة ذاتها إلى ازدياد الضغط على بيع الأصول، وانحراف سلبي في الأصول لدى اللاعبين الكبار الأساسيين في سوريا، روسيا وتركيا.

فيما وقعت الأسهم وعملات الدول النامية تحت ضغط المبيعات، في الفترة التي تصاعدت فيها أسهم الذهب وعملات الدول المتقدمة مثل اليورو والجنيه الإسترليني.

وانعكست تصريحات ترامب وتهديداته التي استهدفت روسيا بشكل مباشر، على الأسواق الروسية، إذ تعرضت لتقلبات وعانت من ضغوط كبيرة في المبيعات، مع تزايد المخاطر في بداية نيسان/أبريل الجاري، في ظل تزايد مؤشرات الانخفاض في السوق الروسي.

ورأى محللون أنه من المتوقع أن تظل هذه التقلبات مستمرة على المدى القصير لكن بشكل محدود.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018