مقرر الفقر بالأمم المتحدة: يجدر بالإدارة الأميركية أن تشعر بالعار

مقرر الفقر بالأمم المتحدة: يجدر بالإدارة الأميركية أن تشعر بالعار
(أرشيفية- أ ب)

أصدر مكتب الإحصاءات الأميركي، أمس الأربعاء، تقريره بشأن البطالة والفقر في الولايات المتحدة في عام 2017، مما دفع مقرر الأمم المتحدة للفقر المدقع، فيليب ألستون، للقول إن هذه المعطيات "معيبة". 

وأظهر التقرير أن نسبة الفقر لم تتراجع في العام 2017 بعد استلام رجل الأعمال السابق دونالد ترامب، لرئاسة البلاد، إلى بنسب ضئيلة جدا، رغم النمو المتين للعمال الكاملة في الولايات المتحدة.  

وسجل معدل دخل الأسر الأميركية زيادة بنسبة 1.8% بين 2016 و2017 ليصل إلى 61،372 دولارا، مع التوضيح أن عائدات نصف الأسر أعلى من هذا المستوى فيما عائدات النصف الآخر أدنى منه.

وأشار مكتب الإحصاءات إلى أنها "ثالث زيادة سنوية على التوالي" لهذا المؤشر.

وأثنى ترامب هذا الأسبوع على حيوية الاقتصاد الأميركي مع تسجيل نمو بنسبة تفوق 4% ومعدل بطالة من الأدنى تاريخيا بمستوى 3.9%.

إلا أن نسبة الفقر لم تتراجع خلال 2017 سوى بمقدار ضئيل بالنسبة للقوة الأولى في العالم (-0.4%) وما زال الفقر يطاول 39.7 مليون أميركي يمثلون 12.3% من تعداد السكان.

وعلق مقرر الأمم المتحدة للفقر المدقع فيليب ألستون، على تباهي ترامب "يجدر بالإدارة الأميركية أن تشعر بالعار" مضيفا "إن كان هذا كل ما بإمكان واحدة من أغنى الدول في العالم إنجازه في زمن من الازدهار الكبير، فهذا معيب".

في المقابل، بقيت نسبة الأميركيين الذين لا يحظون بأي تأمين طبي بمستوى 8.8% خلال 2017، ما يمثل أكثر من 28,5 مليون شخص بحسب مكتب الإحصاءات، مع الإشارة إلى أن هذا العدد كان يقارب 45 مليون شخص قبل إصلاح نظام الضمان الصحي الذي أقره الرئيس السابق باراك أوباما عام 2010.

خلافا لوعده الانتخابي، لم يتمكن ترامب خلال عامه الأول في البيت الأبيض من إلغاء النظام المعروف باسم سلفه "أوباماكير"، غير أن الجمهوريين في الكونغرس يواصلون علنا محاولاتهم لنسفه، كما باشروا قطع الأموال عن العديد من البرامج الاجتماعية مثل برنامج توزيع القسائم الغذائية، أو وعدوا بتعطيلها.

وحذر ألستون خلال مداخلته عبر الهاتف بأن "هذه الاقتطاعات سيكون لها تأثير كبير جدا لن نراه سوى العام المقبل" عبر أرقام الفقر.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018