"موديز" والبنك الدّولي: استقرار منطقة اليورو وتراجع النمو العالمي

"موديز" والبنك الدّولي: استقرار منطقة اليورو وتراجع النمو العالمي
(pixabay)

نشرت وكالة "موديز" الدولية للتصنيف الائتماني أمس الثلاثاء، تقريرها حول النظرة المستقبلة والتوقّعات التي تحيط باقتصادات دول منطقة اليورو، قالت فيه إنّها تتوقّع أن تكون أن تبقى النظرة المستقبليّة "مستقرّة"، مع توقّعات لتراجع إجماليّ الدّين العامّ بشكل طفيف.

وبيّن تقرير الوكالة أنّ منطقة اليورو تخلو للمرّة الأولى منذ عام 2007 من دولٍ ذات تصنيف ائتمانيّ سيّئ، إذ جاء تصنيف 15 دولة منها ضمن درجة "مستقرّة"، فيما تمّ تصنيف أربع دولٍ ضمن تصنيف اقتصادات "إيجابية".

وبيّنت الوكالة في تقريرها أن مسألة عدم اليقين في اتفاق انسحاب المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي "بريكست" ، ستؤثر سلبًا على اقتصاد كلٍّ من أيرلندا، وبلجيكا، وهولندا، وجنوب قبرص، ومالطا. 

كما أشار التّقرير إلى توقّعات كبير المحلّلين في "موديز"، ستيفن ديك، التي ترى أنّ من المتوقّع  أن تشهد منطقة اليورو تراجعًا في النمو الاقتصادي بنسبة 1.9%، وهو ما يتوافق مع توقّعات البنك الدّولي.

فقد رأى البنك الدولي أنّ التوّقعات تشير إلى تباطؤ محتمل للنمو العالمي إلى 2.9% في 2019، مقارنة مع 3% في 2018، الأمر الذي يعود إلى تصاعد التوتر التجاري وضعف حركة التجارة العالمية.

وقالت الرئيسة التنفيذية للبنك، كريستالينا جورجيفا،  في تقرير لـ"آفاق الاقتصاد العالمي"، الذي يصدره البنك مرتين كل عام إنّ "في بداية 2018 كان الاقتصاد العالمي يعمل بكامل طاقته لكنه فقد القوة الدافعة خلال العام بل إن الطريق قد يصبح أكثر وعورة في العام الجديد".

وتأتي توقعات البنك الدولي وموديز وسط النزاع التجاري بين الولايات المتحدة والصين، الذي يؤثر على الأسواق العالمية في أنحاء العالم منذ شهور. إذ تبادلت الدولتان فرض رسوم على سلع الأخرى، غير أن هناك علامات على التقدم ظهرت يوم الثلاثاء مع استعداد البلدين لدخول يوم ثالث من المحادثات في بكين.

ورجح البنك الدولي أن يتباطأ الاقتصاد الأمريكي إلى 2.5% هذا العام من 2.9% في 2018، وتوقع أن ينخفض نمو الاقتصاد الصيني إلى 6.2% هذا العام مقارنة مع 6.5% في 2018؛ كما توقّع كذلك أن تسجل اقتصادات الأسواق الناشئة نموا نسبته 4.2% في 2019 مقابل 2% للاقتصادات المتقدمة.