أميركا ستقود إمدادات النفط العالمية حتى 2024

أميركا ستقود إمدادات النفط العالمية حتى 2024
(pixabay) توضيحية

ستقود الولايات المتحدة، نمو إمدادات النفط العالمية خلال السنوات الخمس المقبلة، إذ ستضيف أربعة ملايين برميل يوميا أخرى إلى إنتاج البلاد المزدهر بالفعل، في ظلّ توقعات تُشير إلى ضغط على حجم طلب الخام من منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) مع توسع الولايات المتحدة ومنافسين آخرين في الإنتاج.

وذكرت وكالة الطاقة الدولية، اليوم الإثنين، أن إنتاج النفط الأميركي سيقفز إلى 19.6 مليون برميل يوميا بحلول 2024 مقارنة مع 15.5 مليون برميل يوميا العام الماضي، وفق ما أوردت وكالة "رويترز" للأنباء.

وسيتضاعف إجمالي صادرات الخام ما سيؤدي إلى مزيد من التنافسية، خاصة في السوق الآسيوية، ورغم أن التوقعات تشير إلى ضغط على حجم طلب الخام من (أوبك) مع توسع الولايات المتحدة ومنافسين آخرين في الإنتاج، إلا أن الوكالة لا تتوقع بعد ذروة في الطلب العالمي، وهو ما يدعم المنتجين.

وذكرت الوكالة، وهي جهة استشارية للولايات المتحدة ودول صناعية أخرى، في توقعاتها لخمس سنوات: "تقود الولايات المتحدة بشكل متزايد نمو إمدادات النفط العالمية، مع توقع نمو كبير أيضا لدى منتجين آخرين من خارج أوبك، من بينهم البرازيل والنرويج والمنتج الجديد جيانا".

وشهدت إمدادات الولايات المتحدة من النفط ازدهارا بفعل النفط الصخري، ما كان له أثر معاكس لجهود أوبك وشركائها بقيادة روسيا لتقليص المعروض. وبدأ التحالف المعروف باسم أوبك جولة جديدة من خفض إمدادات النفط في 2019 لدعم الأسعار.

وبيّنت الوكالة أنه "بنهاية فترة التوقعات (2024)، ستتخطى صادرات النفط من الولايات المتحدة روسيا وتكون قاب قوسين أو أدنى من السعودية، مما يوفر تنوعا أكبر في الإمدادات"، ومن المقرر أن يتراجع نمو الطلب العالمي على النفط مع تباطؤ الصين، لكنه سيظل يرتفع بمتوسط سنوي 1.2 مليون برميل يوميا حتى 2024.

وقالت الوكالة: "لا تزال وكالة الطاقة الدولية لا ترى ذروة في الطلب على النفط، إذ تظل البتروكيماويات ووقود الطائرات المحركان الرئيسيان للنمو، وخاصة في الولايات المتحدة وآسيا، وهو ما يعوض زيادة التباطؤ في البنزين بسبب تحسن الكفاءة والسيارات الكهربائية"، مشيرةً إلى أن العراق سيعزز مكانته بين أكبر المنتجين، ليصبح ثالث أكبر مصدر للإمدادات الجديدة في العالم ويقود النمو داخل أوبك.

وأضافت الوكالة: "ستعوض الزيادة الخسائر الكبيرة من إيران وفنزويلا، فضلا عن الوضع في ليبيا الذي لا يزال هشا".