انخفاض مبيعات الهواتف الذكية حول العالم

انخفاض مبيعات الهواتف الذكية حول العالم
توضيحية (Pixabay)

تواصل مبيعات الهواتف الذكية في انخفاضها في جميع أنحاء العالم في الربع الأول من عام 2019، بتراجع قدره 2.7% على أساس سنوي، و 8.65% على أساس فصلي.

وتقول شركة أبحاث السوق "جارتنر" إنّ "الشركات باعت نحو 373 مليون وحدة في الربع الأول من عام 2019، مع احتفاظ شركة سامسونج بالمرتبة الأولى كأكبر بائع، تليها ‘هواوي’، ‘وآبل’".

وشهدت الولايات المتحدة والصين انخفاضًا في مبيعات الهواتف الذكية بنسبة 15.8 في المئة، و 3.2 في المئة، على التوالي.

وحصلت شركة "سامسونج"، من بين الهواتف التي تم بيعها خلال الربع الأول من عام 2019، على حصة سوقية بلغت 19.2 في المئة، بينما حصلت شركة هواوي على نسبة 15.7 في المئة، واحتفظت شركة آبل بنسبة 11.9 في المئة.

وتراجعت الحصة السوقية لشركتي سامسونج، وآبل منذ الربع الأول من عام 2018، بينما حققت شركة هواوي أقوى نمو مسجل على أساس سنوي، على الرغم من الاضطرابات السياسية الأخيرة، والتحذيرات المتعلقة بالأمن القومي، وحظر معدات (5G).

وحققت الشركة الصينية المصنعة للأجهزة نمواً سنوياً بلغ 44.5 في المئة، وسجلت مبيعات وصلت إلى 58.4 هاتفًا ذكيًا، وبحسب جارتنر.

وكان أداء هواوي جيدًا في كل من أوروبا والصين خلال الربع الأول من عام 2019، ونمت مبيعات هواتفها الذكية بنسبة 69%، و 33 %، على التوالي.

وبينما تحاول هواوي سد الفجوة واللحاق بسرعة بشركة سامسونج، فإن قرار جوجل الأخير بسحب ترخيص "أندرويد" من هواوي قادر على هز مكانتها الحالية وتقليل حصتها في السوق العالمية.

وتخطط "جوجل" لمنع وصول هواوي إلى تحديثات أندرويد المستقبلية، مما قد يجبرها على إيجاد نظام تشغيل محلي لأجهزتها في المستقبل، وقد يكون هذا الأمر، بالنسبة للمستهلكين الذين اعتادوا على أندرويد وآي أو إس، سببًا للتخلي عن هواوي عند شراء هواتف مستقبلية.

وأوضحت جارتنر أن عدم توفر تطبيقات وخدمات جوجل على هواتف هواوي الذكية، إذا تم تنفيذه، سيؤدي إلى تباطؤ أعمالها العالمية في مجال الهواتف الذكية، والتي تمثل تقريبًا نصف أعمالها التجارية للهواتف الذكية في جميع أنحاء العالم.

وفي حين أن سوق الهواتف الذكية أصبح مزدحمًا، فإن هذا لا يعني أن شركات صناعة الهواتف الذكية قد توقفت عن الابتكار، إذ يستكشف العديد من البائعين كيفية تغيير شكل الهاتف لجذب المستهلكين، وذلك عبر تطوير التصاميم القابلة للطي.

من المتوقع، بحسب جارتنر، أن تمثل الهواتف القابلة للطي – التي يمكنها التحول إلى أجهزة لوحية – ما نسبته 5 في المئة من سوق الهواتف الذكية المتميزة، أي 30 مليون وحدة، بحلول عام 2023.