بشكل مؤقت: الولايات المتحدة تفوقت على السعودية في تصدير النفط

بشكل مؤقت: الولايات المتحدة تفوقت على السعودية في تصدير النفط
(أ ب)

أعلنت وكالة الطاقة الدولية، أمس الخميس، أن الولايات المتحدة الأميركية تفوقت على السعودية وأصبحت أكبر مصدرة للنفط بين دول في العالم "لفترة وجيزة" خلال شهر حزيران/ يونيو الماضي.

ومؤخرا، قال نائب وزير الطاقة الأميركي، دان برويليت، إن بلاده تريد تحقيق الهيمنة على قطاع الطاقة، بغض النظر عما يحدث لأسعار النفط.

وبينما لم تذكر وكالة الطاقة الدولية حجم صادرات الخام الأميركية، إلا أن المبادرة المشتركة لمنتجي النفط، أظهرت أن متوسط صادرات الخام الأميركية في حزيران بلغت 3.4 ملايين برميل يوميا، مقارنة مع 6.7 ملايين برميل يوميا للسعودية.

وحسب بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية، تسير الولايات المتحدة على الطريق الصحيح لضخ أكثر من 13 مليون برميل يوميا في 2019، وربما إلى 13.5 مليون برميل يوميا في 2020.

وفي تقريرها الشهري الصادر أمس، أبقت الوكالة على تقديراتها لنمو الطلب على النفط عند 1.1 مليون برميل يوميا في 2019، و1.3 مليون برميل يوميا في 2020.

ويشير التقرير إلى أن بيانات حزيران/ يونيو الماضي تظهر أن الطلب زاد على أساس سنوي بأقل من 200 ألف برميل يوميا.

وجاء في التقرير: انصب تركيز سوق النفط مؤخرا على الطلب مع ضعف النمو، وسط حالة من عدم اليقين حول الاقتصاد العالمي، وخاصة التجارة.

وقدرت الوكالة، أن انخفاض أسعار النفط خلال النصف الثاني من 2019 بنسبة 20 بالمئة على أساس سنوي، ما سيمثل دعما للمستهلكين.

وتقول الوكالة: خفت حدة التوترات في منطقة الشرق الأوسط، ويبدو أن عمليات صناعة النفط طبيعية.

وأشارت إلى أن منتجي "أوبك+" سيشهدون ارتفاعا مفاجئا في إنتاج النفط من خارجه، مع عودة توازن السوق الضمني بفضل فائض كبير وفرض ضغوط على الأسعار.

ويضم التحالف المعروف باسم "أوبك+" الدول الأعضاء في منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" بالإضافة إلى منتجين مستقلين بقيادة روسيا.

وبدأ التحالف اتفاق خفض إنتاج النفط بمقدار 1.2 مليون برميل يوميا، منذ مطلع 2019 وحتى نهاية آذار/ مارس 2020.