الصحة الإسرائيلية: 8 وفيات 1,090 إصابة جديدة بكورونا

الصحة الإسرائيلية: 8 وفيات 1,090 إصابة جديدة بكورونا
من مستشفى "رمبام" (أ ب)

أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية، مساء اليوم، الإثنين، عن تسجيل 8 وفيات و1,090 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، منذ منتصف الليلة الماضية، فيما أكد رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، أن حكومته تدرس فرض الإغلاق على المناطق التي تشهد ارتفاعا في معدل الإصابة بالفيروس، علما بأن جلسة المجلس الوزاري لمكافحة كورونا انتهت في وقت سابق اليوم، دون اتخاذ أي قرارات.

وبحسب المعطيات الرسمية الصادة عن وزارة الصحة، مساء اليوم، فإن الإصابات النشطة انخفض إلى 26,005، بعد تعافي 47,551 من مجمل الإصابات التي وصلت إلى 74,102.

وأظهرت البيانات أن عدد الإصابات الخطرة ارتفع إلى 331، منهم 99 موصولون بأجهزة التنفّس الاصطناعي، في انخفاض طفي، إذ بلغ عدد المرضى الموصولين بجهاز التنفس الاصطناعي صباح اليوم، 98 حالة.

ويرقد في المشافي 771 مريضًا بكورونا، بينهم 139 إصابتهم متوسطة، فيما يتلقى 25,234 مصابا العلاج المنزلي أو في الفنادق التي أعدت لهذا الغرض.

وأوضحت المعطيات أن عدد الفحوصات التي أجريت منذ منتصف الليلة الماضية حتى الساعة 18:51 من مساء اليوم، بلغ 13,670؛ علما بأن يوم أمس، الأحد، شهد تشخيص 711 إصابة، بعد إجراء 10,028 فحصا.

فحوصات لجميع المخالطين

وفي سياق متصل، قررت وزارة الصحة الإسرائيلية إجراء الفحوصات لتشخيص الإصابة بفيروس كورونا لجميع المخالطين، بما يشمل أولئك الذين لم تظهر عليهم أعراض المرض.

وأشارت القناة 12 الإسرائيلية إلى أن تغير سياسة الفحوصات جاء بمبادرة من رئيسة خدمات صحة الجمهور في وزارة الصحة، شارون إلروعي، التي تعتقد أن ذلك سيؤدي إلى قطع سلسلة العدوى خلال فترة أقصر.

ولفتت القناة إلى أن هناك اتفاق مبدئي على تغيير السياسة في وزارة الصحة، وفي الأيام القادمة سيتم إطلاع صناديق المرضى على القرار بعد إقراره رسميًا.

إضافة إلى ذلك، تدرس الوزارة إحالة المخالطين للفحص دون الحاجة إلى الحصول على إحالة من طبيب.

تأجل حسم مسألة الإغلاقات خلال عطل نهاية الأسبوع

وفي وقت سابق اليوم، انتهت جلسة المجلس الوزاري لمكافحة كورونا "كابينيت كورونا"، دون اتخاذ قرارات، في ظل الخلاف بين الوزراء وجهات الاختصاص في وزارتي الصحة ومنسق كورونا، روني غامزو.

ورحلت الحكومة الإسرائيلية قرار إلغاء التقييدات في عطل نهاية الأسبوع إلى اجتماع "كابينيت كورونا" المقرر يوم الأربعاء المقبل، على أن تعد الجهات المختصة توصيات عملية لعرضها على المجلس.

ولم يستبعد نتنياهو، بحسب ما أوضح خلال اجتماع لكتلة الليكود البرلمانية عقدت في أعقاب اجتماع "كابينيت كورونا"، اتخاذ الحكومة لقرار فرض الإغلاق الشامل ليلا أو في عطل نهاية الأسبوع، أو فرض إغلاق تفاضلي في "المدن الحمراء" التي تشهد ارتفاعا في معدل الإصابة.

غامزو (من اليمين)، نتنياهو، إدلشتاين، وليفي (لاعام)

وأوصى مُنسق كورونا، غامزو، بتخفيف القيود المفروضة على أصحاب المصالح التجارية خلال عطل نهاية الأسبوع، والسماح بفتح المراكز التجارية والحدائق العامة والمتنزهات، ما عارضه نتنياهو مدعيا أن "مثل هذه الخطوات ستبعث رسالة إلى الجمهور مفادها أن الخطر قد انتهى".

وشدد نتنياهو على ضرورة فرض قيود إضافية على المناطق التي تشهد ارتفاعا في المراضة (معدل الإصابة) بالتزامن مع الإعلان المحتمل عن تخفيفات. في المقابل، شدد وزير الداخلية، أرييه درعي، ووزير الأمن الإسرائيلي، بيني غانتس، على ضرورة إلغاء القيود في عطل نهاية الأسبوع، واعتبرا أن الحكومة يجب أن تفرض إغلاقا شاما أو تلغي قرار الإغلاق الحزئي.

من جهته، أوصى رئيس مجلس الأمن القومي في مكتب رئيس الحكومة، خلال الاجتماع، بضرورة النظر في إمكانية فرض الإغلاق الشامل في الأسبوعين الأخيرين لشهر آب/ أغسطس الجاري، علما بأن المدن الحمراء التي تم الحديث عنها خلال الجلسة تشمل 3 بلدات عربية وهي: عين ماهل والطيبة وقلنسوة.

وفيما طالب غامزو ووزير الصحة، يولي إدلشتاين، بفرض الإغلاق الشامل على المدن الحمراء، طالب درعي التشاور مع رؤساء السلطات المحلية في هذه المدن والبلدات، قبل اتخاذ قرارات نهائية في هذا الشأن.

واستعرض غامزو خلال الجلسة البيانات التفصيلية حول مٌستجدات فيروس كورونا، بما في ذلك دالة معدل الإصابة، وتطور الحالات الخطرة، ووتيرة انتشار الفيروس. وأظهرت المعطيات التي عرضها أن هناك انخفاض واضح في معدل الإصابة.

ومن المتوقع أن يصوت المجلس في جلسته المقررة يوم الأربعاء، على خطوات عملية سيعدها منسق كورونا، بما في ذلك قرار الإغلاق (إلغاؤه، تمديده، أو فرضه تفاضليا في المناطق التي تشهد معدل إصابات مرتفع)، بالإضافة إلى التصويت على مخطط تصنف بموجبه المناطق في 5 مستويات مختلفة لتخفيف القيود أو تشديدها وفقا لمعيار ثابت على نحو تفاضلي بناء على معدل الإصابة.

معدل الإصابة في إسرائيل من بين الأعلى عالميا

وأوضح المدير العام لوزارة الصحة، حيزي ليفي، خلال الجلسة أن "10% من مرضى كورونا سيصابون خلال الشتاء بالإنفلونزا. سيؤدي ذلك إلى زيادة عبء هائل على النظام الصحي"، وأضاف أن الوزارة تهدف للحصول على 5 ملايين لقاح ضد الإنفلونزا - حتى الآن نجحنا بالحصول على 3 ملايين جرعة لقاع".

من جانبه قال نتنياهو إن إصابات كورونا في إسرائيل تعد من بين الأعلى عالميا، محذرا من تزايد عدد الوفيات بالفيروس. وأضاف أن "إسرائيل متواجدة خلال آخر أسبوعين في مرحلة استقرار من ناحية تفشي الفيروس".

وأردف: "عدد الحالات الخطيرة يتراكم بوتيرة بطيئة وليس على نحو من شأنه أن يشكل تحديا على جهاز الصحة". وتابع: "عدد الوفيات في إسرائيل يتزايد وقد يبلغ أرقاما كبيرة".

وفي السياق، أشار مدراء عدد من المستشفيات الحكومية الإسرائيلية إلى وجود نقص كبير في المعدات الطبية وطواقم العمل. وحذر المدراء خلال جلسة بالبرلمان الإسرائيلي من "انهيار المستشفيات" في الفترة المقبلة جراء ذلك، حسبما نقلت هيئة البث الإسرائيلية ("كان-11")، في وقت سابق اليوم.