دياب: ما حصل لن يمر دون حساب وسنعلن حقائق عن المستودع الخطير

دياب: ما حصل لن يمر دون حساب وسنعلن حقائق عن المستودع الخطير
بيروت منطقة منكوبة: الحرائق لا تزال مشتعلة في مكان وقوع الانفجار (أ ب)

شدد رئيس الوزراء اللبناني، حسان دياب، على أن الانفجار الذي هز العاصمة اللبنانية بيروت، اليوم الثلاثاء، لن يمر دوم حساب، وأضاف أن "المسؤولين عن هذه الكارثة سيدفعون الثمن"، مؤكدا على ضرورة "إعلان حالة الطوارئ في بيروت لمدة أسبوعين".

وبحسب الحصيلة الأولية التي أعلنتها وزير الصحة اللبنانية، فإن الانفجار أسفر عن مصرع 70 شخصًا، وإصابة 3700 على الأقل. فيما أفاد شهود أن عشرات الجرحى لا يزالون ممددين في مكان وقوع الانفجار.

وقال دياب إن الانفجار وقع في مستودعات في مرفأ بيروت، مشددا إلى أنه "سنعلن حقائق عن هذا المستودع الخطير الموجود منذ 6 أعوام وتحديدا منذ العام 2014".

وتابع في بيان مصور أن "لبنان كله منكوب، إنها نكبة لا يمكن تجاوزها إلا بالعزيمة ووحدة اللبنانيين".

كما توجه دياب "بنداء عاجل إلى كل الدول الصديقة والشقيقة التي تحب لبنان أن تقف إلى جاب لبنان وأن تساعدنا على بلسمة جراحنا العميقة".

في بيان صدر عن رئيس الحكومة، لاحقًا، جاء أنه "لن ارتاح حتى نجد المسؤول عمّا حصل لمحاسبته وإنزال أشد العقوبات به".

وتابع "من غير المقبول أن تكون شحنة من نترات الأمونيوم" تقدّر ب 2750 طنًا موجودة منذ 6 سنوات في مستودع من دون اتخاذ إجراءات وقائية معرضة سلامة المواطنين للخطر".

وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أن "مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية بالإنابة، القاضي فادي عقيقي، كلّف كافة الأجهزة الأمنية إجراء الاستقصاءات والتحريات وجمع المعلومات لمعرفة حقيقة الانفجار الذي وقع في مرفأ بيروت".

وكان المدير العام للأمن العام اللبناني، عباس إبراهيم، قد رجّح أن يكون الانفجار ناجمًا عن مواد "مصادرة وشديدة الانفجار". وقال إبراهيم للصحافيين خلال تفقده المكان "يبدو أن هناك مخزنا لمواد مصادرة منذ سنوات وهي شديدة الانفجار"، مشددًا على ضرورة انتظار نتيجة التحقيقات

ولم يتوقف صوت سيارات الإسعاف منذ وقوع الانفجار بعيد الساعة السادسة، وهي تجوب كل أنحاء العاصمة ناقلة المصابين الى المستشفيات، بينما انتشرت صور مرعبة لدمار في كل مكان، وساد هلع بين المارة.

ووقع الانفجار عند الساعة السادسة عصرًا، وهز العاصمة بالكامل وطالت أضراره كافة أحيائها حيث تساقط الزجاج في عدد كبير من المباني والمحال والسيارات. كما أفاد أشخاص في جزيرة قبرص المواجهة للبنان عن سماع صوت الانفجار أيضا.

وتحدثت الوكالة الوطنية للإعلام عن "سقوط عدد من الشهداء والجرحى" جراء الانفجار، بينما لا تزال فرق الإسعاف تقصد مكان وقوعه فيما تعمل فرق الإطفاء على إخماد الحريق المتواصل في المرفأ.

الفعل الثقافيّ الفلسطينيّ في ظلّ كورونا | ملفّ