مصرع 17 وإصابة العشرات في تحطم طائرة هندية قادمة من دبي 

مصرع 17 وإصابة العشرات في تحطم طائرة هندية قادمة من دبي 
الطائرة عقب تحطمها (أ ب)

لقي 17 شخصا، مصارعهم، وأصيب عشرات آخرون بجروح خطيرة، مساء الجمعة، إثر تحطم طائرة ركاب هندية قادمة من دبي، أثناء هبوطها في مطار "كاليكوت" جنوبي البلاد.

وأعلنت الشرطة الهندية، أن طائرة ركاب خرجت عن مسارها لدى هبوطها وسط هطول أمطار غزيرة في البلاد، وفق ما أفادت وكالة "فرانس برس" للأنباء.

وكانت الطائرة التابعة لشركة "اير إنديا إكسبرس" تقل أكثر من 190 شخصا بمن فيهم أفراد الطاقم إلى مطار كاليكوت في ولاية كيرالا الجنوبية عندما وقع الحادث.

وأظهرت صور بثّتها القنوات التلفزيونية قسما من جسم الطائرة منشطرا، لكن دون أي مؤشرات على تعرّضها لحريق.

جزء من الطائرة عقب التحطم (أ ب)

ونقلت "فرانس برس"، عن شرطي رفيع يدعى عبد الكريم، القول: "يمكنني تأكيد 14 وفاة على الأقل. وتعرّض 15 راكبا آخرين لجروح خطيرة. لا يزال الوضع يتطور".

وقال المسؤول الآخر في الشرط، سوغيت داس: "هناك 89 شخصا على الأقل تعرّض العديد منهم لجروح خطيرة وتم إدخالهم إلى مستشفيات عدة في كاليكوت. لا تزال سيارات الإسعاف تصل إلى الموقع".

وأضاف: "قيل لنا إن جميع من نجوا من الحادث تعرّضوا لنوع ما من الإصابات".

وأشار نائب في ولاية كيرالا إلى مصرع أحد الطيارَين.

وذكرت هيئة "دي جي سي ايه" لتنظيم الطيران أن الطائرة خرجت عن مسارها في نهاية المدرج و"سقطت في الوادي وانشطرت إلى نصفين".

وتحدثت إحدى القنوات التلفزوينية عن وجود عطل في معدات هبوط الطائرة.

وأفاد بيان صدر عن شركة الطيران بأنه "لم يتم تسجيل حريق عند الهبوط"، مشيرا إلى وجود 174 راكبا و10 أطفال رضع وطيارين اثنين وخمسة من أفراد الطاقم على متن الرحلة.

الطائرة عقب تحطمها (أ ب)

وقال: "وفق التقارير الأولية، فإن عمليات الإنقاذ جارية ويتم نقل الركاب إلى المستشفيات لتلقي الرعاية الطبية".

بدوره، أعرب رئيس الحكومة، ناريندرا مودي، عن تعازيه قائلا في "تويتر": "أتضامن مع من خسروا أحباءهم. أتمنى الشفاء العاجل للجرحى... السلطات في الموقع وتقدم المساعدات للمتأثرين".

وقالت وكالة "الأناضول" إن الطائرة المنكوبة، كانت "قادمة من دبي".

ووقع آخر حادث تحطم طائرة كبير في الهند عام 2010 عندما تجاوزت طائرة تابعة لـ"اير إنديا إكسبرس" من طراز "بوينغ 737-800" كانت آتية من دبي إلى مانغلور المدرج واندلعت فيها النيران. وقتل 158 شخصا في الحادث ونجا ثمانية فقط.

الفعل الثقافيّ الفلسطينيّ في ظلّ كورونا | ملفّ