مصر: وفاة القيادي الإخواني عصام العريان في محبسه

مصر: وفاة القيادي الإخواني عصام العريان في محبسه
العريان خلال إحدى جلسات محاكمته (أرشيفية - أ ف ب)

توفي القيادي في جماعة الإخوان المسلمين، عصام العريان، عن عمر يناهز 66 عاما، من جراء تعرضه لأزمة قلبية في سجن العقرب في العاصمة المصرية، القاهرة، اليوم، الخميس.

وقال المحامي عبد المنعم عبد المقصود: "نعم... الخبر صحيح، أخطرتني السلطات بوفاته وقد أبلغت أسرته من أجل ترتيبات استلام الجثمان". وأوضح عيد المقصود أنه أبلغ بأن وفاة العريان نجمت عن أسباب "طبيعية"، بدون أن يضيف أي تفاصيل.

ووفقا لعبد المقصود فإنه وأسرة العريان لم يتمكنا من رؤيته منذ نحو ستة أشهر، بعدما عطلت السلطات الزيارات للسجون بدعوى إجراء احترازي لمكافحة فيروس كورونا.

في المقابل، ادعى مسؤول أمني إن العريان "كان يدير حلقه نقاش مع أحد قيادات الإخوان قبل أن تنشب بينهما مشادة تسببت له بأزمة قلبية توفي على إثرها".

واشتكى العريان، في جلسات محاكمة سابقة، من منعه من العلاج وتعرضه للإهمال الطبي؛ وقال في تصريحات سابقة إنه أصيب بفيروس الكبد الوبائي "س" داخل السجن، وإن جهاز الأمن الوطني اعترض على علاجه.

وكان العريان نائب رئيس حزب الحرية والعدالة، الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين بعد ثورة 25 كانون الثاني/ يناير 2011 التي أطاحت بحسني مبارك. وقد انتخب العريان نائبا برلمانيا أكثر من مرة.

في تشرين الأول/ أكتوبر 2013، وبعد ثلاثة أشهر من انقلاب الجيش بقيادة السيسي، على الرئيس المنتخب ديمقراطيا، محمد مرسي، الذي تُوفي داخل قاعة المحكمة العام الماضي، أوقفت الشرطة العريان ليلا في أحد أحياء شرق القاهرة، وتم ترحيله إلى أن تم سجنه في سجن طرة جنوب العاصمة.

وتعتبر السلطات المصرية جماعة الإخوان "تنظيما إرهابيا" منذ نهاية 2013، كما حظرت الحزب السياسي المنبثق عن الجماعة.

وحسب المحامي، فإن العريان كان لا يزال يحاكم في عدة قضايا، وكانت "آخر جلسة محاكمة له في كانون الأول/ديسمبر الماضي".

وفي 2018، قضت محكمة مصرية بإعدام العريان و75 آخرين من الإخوان بعد إدانتهم بالقتل ومقاومة قوات الأمن أثناء فض اعتصامهم المؤيد لمرسي في القاهرة في 13 آب/ أغسطس 2013.

وبالرغم من إلغاء الحكم لاحقا، إلا أن مجموع عدد سنوات حُكمه يبلغ 150 عاما، وفقا لعبد المقصود.

الفعل الثقافيّ الفلسطينيّ في ظلّ كورونا | ملفّ