شهيد برصاص الاحتلال في القدس

شهيد برصاص الاحتلال في القدس
من المكان

استشهد شاب فلسطيني، مساء اليوم، الإثنين، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي قرب باب حطة في البلدة القديمة في مدينة القدس المحتلة، بزعم محاولة تنفيذه عملية طعن.

وذكرت التقارير الصحافية أن الشهيد من مخيم شعفاط للاجئين في القدس، ويبلغ من العمر 30 عاما.

وأغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي جميع أبواب البلدة القديمة وأبواب المسجد الأقصى، ما دفع المقدسيين إلى أداء صلاة العشاء خلف الأبواب الموصدة.

وأعلنت قوات الاحتلال عن حالة استنفار في البلدة القديمة ومحيطها، فيما انتشرت أعداد كبيرة من قوات وشرطة الاحتلال في المنطقة.

وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان مقتضب، بأن قوات الاحتلال منعت طواقمها من الدخول إلى محيط باب حطة لتقديم العلاج للشاب بعد إصابته برصاص الاحتلال.

وذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن عنصرا من قوات "حرس الحدود" التابعة لشرطة الاحتلال في القدس، أصيب بجراح متوسطة، من جراء تعرضه للطعن، ونقل إلى "شعاري تسيدك" في القدس.

وأظهر شريط مصور الشاب الفلسطيني وهو ملقى على الأرض وينزف دما دون حراك، فيما منعت قوات الاحتلال الأهالي من محاولة إسعافه.

وصباح الإثنين، أصيب مواطن فلسطيني بالستينيات من العمر بجروح جراء تعرضه لإطلاق نار من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، عندما تواجد بالقرب من حاجز قلنديا قرب القدس المحتلة.

ووفقا لشهود عيان، فإن الفلسطيني الجريح يعاني من الصمم ومشكل في السمع والنطق ولم يكن مسلحا بأي شيء، كما أنه لم يشكل أي خطر على قوات الاحتلال.