مقتل جنرال روسي في انفجار "عبوة ناسفة" قرب دير الزور

مقتل جنرال روسي في انفجار "عبوة ناسفة" قرب دير الزور
(أرشيفية - أ ف ب)

قتل جنرال روسي وأصيب عسكريان، اليوم الثلاثاء، في انفجار "عبوة ناسفة محلية الصنع" لدى عبور آليتهم قرب دير الزور في شرق سورية، وفق ما أفادت وكالات الأنباء الروسية.

وذكرت الوكالات نقلا عن بيان لوزارة الدفاع الروسية "في 18 آب/ أغسطس، انفجرت عبوة ناسفة محلية الصنع فيما كانت قافلة روسية عائدة بعد نشاط إنساني على بعد 15 كيلومترا من مدينة دير الزور".

وأضافت أن جنرالا أصيب بالانفجار قضى "خلال عملية نقله".

كانت دورية تركية روسية مشتركة تعرضت لانفجار في منطقة إدلب بشمال غرب سورية، يوم أمس، الإثنين، دون أن يوقع ذلك إصابات في صفوف القوات.

يذكر أن قوات النظام السورية وبدعم من روسيا والميليشيات الإيرانية، سيطرت على مناطق في محافظة دير الزور، في تشرين الثاني/ نوفمبر 2017، عقب اشتباكات مع عناصر تنظيم "داعش".

طائرات روسية تقصف في إدلب

وعلى صلة، قال شهود إن طائرات يُعتقد أنها روسية قصفت عدة بلدات في شمال غرب سورية الذي يسيطر عليه مقاتلو المعارضة، وذلك في تصعيد جديد للعنف منذ الاتفاق التركي الروسي الذي أوقف حملة كبيرة قبل نحو ستة أشهر.

وألقت الطائرات الحربية، التي كانت تحلق عاليا وقالت مراكز التتبع إنها سوخوي روسية، قنابل على منطقتي حربنوش والشيخ بحر، حيث تؤوي المخيمات المؤقتة عشرات الآلاف من العائلات النازحة.

وقال مراقب الطائرات المتطوع، عبد الله صوان، الذي تغطي شبكته القاعدة الجوية الروسية في محافظة اللاذقية الساحلية الغربية، "رصدنا أكثر من عشرين غارة أقلعت من قاعدة حميميم" نفذتها المقاتلات الروسية المتمركزة هناك.

كما قال سكان إن الضربات الجوية تزامنت مع قصف مدفعي مكثف لقوات النظام على عدة قرى في جبل الزاوية بجنوب إدلب.

قصفت طائرات روسية هذا الشهر مناطق جبلية في اللاذقية، حيث يتحصن مقاتلو المعارضة. وقال شهود من الدفاع المدني إن طائرات قصفت معسكرا للنازحين بالقرب من بلدة بنش بمحافظة إدلب، مما أدى إلى مقتل ثلاثة مدنيين على الأقل.

وكانت الطائرات الروسية شنت في حزيران/ يونيو الماضي، أول ضربات جوية منذ الاتفاق الذي جرى التوصل إليه في آذار/ مارس بين روسيا وتركيا، وتقول المعارضة إن قوات النظام السوري والفصائل المسلحة المتحالفة معها تحشد القوات على الخطوط الأمامية.

ولم يصدر بعد تعليق من موسكو أو قوات النظاك في سورية التي تتهم الجماعات المسلحة بإفساد الاتفاق وتنفي وقوع أي هجمات عشوائية على المدنيين.

وقالت روسيا الأسبوع الماضي، إن الدوريات العسكرية المشتركة في إدلب ، والتي تتم على طول الطريق السريع إم 4 الذي يربط شرق سورية بغربها، قد توقفت بسبب تزايد الهجمات في المنطقة.

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص