أم الفحم: منع الأعراس في ساحات المدارس بسبب كورونا

أم الفحم: منع الأعراس في ساحات المدارس بسبب كورونا
(توضيحية)

دخلت أم الفحم منذ يوم الخميس الأخير المنطقة الحمراء، وأصبحت ضمن قائمة البلدات الخطرة والمهددة بالإغلاق، إثر الازدياد الكبير بعدد الإصابات بفيروس كورونا، نسبة لعدد السكان في المدينة.

وبلغ العدد الكلي لغاية صباح اليوم الاثنين 618 إصابة، بينها 235 إصابة فعلية ونشطة، و383 حالة شفيت وتعافت، بينما وصل عدد الإصابات نهاية الأسبوع الأخير نحو 70 إصابة، غالبيتها نتيجة المشاركة بحفلات وسهرات الأعراس، وفقط في عرس واحد جرى الأسبوع الماضي أصيب لغاية الآن 40 شخصا، والعدد مرشح للزيادة ومتعلق بنتائج فحوص كورونا.

وقالت بلدية أم الفحم، اليوم، إنه "إزاء هذا الوضع، تعمل البلدية على زيادة عدد الفحوص، لتدارك الأمر والكشف المبكر عن الحالات، إذ تم الأسبوع الماضي إجراء فحوص على مدار أربعة أيام، وهذا الأسبوع الفحوص ستجري على مدار أيام الأسبوع كاملة، لكن كل ذلك لن يفيد في شيء ولن يوقف التمدد وانتشار العدوى إذا لم نلتزم بتعليمات وزارة الصحة، من لبس الكمامة والتعقيم المتواصل والتباعد الاجتماعي والحفاظ على المسافة الواقية، ونحن ما زلنا نشارك بالأعراس والسهرات والحفلات، ضاربين بهذه التعليمات عرض الحائط، غير مبالين لنتائج هذا الاستهتار والاستخفاف، إذ أن النتائج بارزة وظاهرة للعيان، إصابات يومية وبالعشرات".

وبما يتعلق بالأعراس، أكدت بلدية أم الفحم أنه "نرفض السماح والموافقة على تنظيم وإقامة حفلات الأعراس في ساحات وملاعب المدارس المنتشرة في أنحاء المدينة، خاصة أن الكثيرين من أهلنا توجهوا إلينا بهذا الخصوص، وهذا الرفض يأتي من منطلق المسؤولية تجاه المواطنين والحفاظ عليهم، وتطبيقا للقانون أيضا، وحفاظا على سلامة أبنائنا الذين سيدخلون المدارس خلال الأيام القليلة القادمة. ومن هذا المنطلق أيضا وحرصا على سلامة الأهل فإننا ندعو الجميع بأن يختصروا قدر الإمكان بعدد المشاركين بالأعراس والمدعوين وأن يراعوا ويتفهموا الظروف الحالية، وأن يقتصر العرس على العائلة المصغرة فقط من أهل العروسين".

كما أكدت أيضا على "ضرورة أن يبقى كل من هو بالحجر داخل البيت ولا يخرج أبدا حتى تنتهي فترة الحجر الصحي، ومن كانت نتيجة فحصه إيجابية أن يلتزم الحجر الصحي ولا يخرج من البيت بتاتا أو يشارك بأعراس. مع تهنئتنا ومباركتنا لكافة العرسان بأن يوفق الله بينهم ويحفظهم ويسلمهم من كل داء".

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص