عزام الأحمد: الإعلان عن قيادة وطنية موحدة للمقاومة الشعبية خلال ساعات

عزام الأحمد: الإعلان عن قيادة وطنية موحدة للمقاومة الشعبية خلال ساعات
عزام الأحمد وصالح العاروري يوقعان على اتفاق مصالحة في القاهرة، 2017 (أ ب أ)

كشف عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير، والمركزية لحركة فتح، عزام الأحمد، السبت، عن قرب الإعلان عن القيادة الموحدة للمقاومة الشعبية الفلسطينية، وقال إن ذلك سيتم "خلال الساعات القادمة".

وخلال لقائه عبر تلفزيون فلسطين (رسمي)، قال الأحمد إنه "يجب اليوم قبل الغد إنهاء سلطة الأمر الواقع في قطاع غزة، وإنهاء الانقسام، وإتمام المصالحة، وصولاً للشراكة الوطنية الكاملة".

وتابع الأحمد أن "الانتخابات كانت جزءًا من المطروح في الحوار في اجتماع "الأمناء العامون"، مشيرُا إلى أنه قبل تفشي كورونا كان الحديث عن الانتخابات ورئيس لجنتها ذهب إلى غزة، ووصلنا إلى نقطة إيجابية، وجاءت بعدها كورونا وبعد ذلك جاء مخطط الضم.

وفي 4 أيلول/ سبتمبر الجاري، اتفق الأمناء العامون للفصائل الفلسطينية، خلال اجتماع برام الله وبيروت، على تفعيل "المقاومة الشعبية الشاملة" ضد إسرائيل وتطويرها، مع تشكيل لجنة لقيادتها وأخرى لتقديم رؤية لإنهاء الانقسام.

وأضاف الأحمد: "يوم الثلاثاء (المقبل) يوم مفصلي، حتى ترد الفصائل على الرويبضة (لم يسمهم)". ولم يتسن الحصول على تعليقات من الفصائل الفلسطينية بشأن ما ذكره الأحمد.

والجمعة، أعلنت البحرين، التوصل إلى اتفاق على إقامة علاقات دبلوماسية كاملة مع إسرائيل، برعاية أميركية، لتلحق بذلك بالإمارات التي سبق واتخذت خطوة مماثلة في 13 آب/ أغسطس الماضي.

ومن المتوقع إجراء مراسم توقيع الاتفاقين، الثلاثاء، في البيت الأبيض بحضور رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو ووزيري الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد، والبحريني عبد اللطيف الزياني.

وتابع الأحمد: "ندرس وضع الجامعة العربية، والأيام المقبلة الأفعال ستتحدث عن نفسها"، وذلك في ظل التقارير التي أشارت إلى السلطة الفلسطينيّة تدرس تعلّيق عضويتها في الجامعة أو حتّى الانسحاب منها.

والأربعاء، قال مسؤولون فلسطينيون، إن جامعة الدول العربية، أحبطت مشروع قرار فلسطيني، يدين "التطبيع"، خلال اجتماع عادي على مستوى وزراء الخارجية.

كما شدد الأحمد على ضرورة إنهاء الانقسام السياسي الفلسطيني، وتحقيق الوحدة الوطنية.

ويسود أراضي السلطة الفلسطينية (الضفة الغربية وقطاع غزة) انقسام سياسي منذ حزيران/ يونيو 2007، بسبب خلافات حادة بين "فتح" و"حماس"، لم تفلح وساطات إقليمية ودولية في إنهائها.