العراق: مقتل 5 مدنيين بينهم 3 أطفال جرّاء سقوط صاروخ قرب مطار بغداد

العراق: مقتل 5 مدنيين بينهم 3 أطفال جرّاء سقوط صاروخ قرب مطار بغداد
عناصر أمن عراقيون، بعيد تفجير سابق (أرشيفية للتوضيح - أ ب)

قُتل 5 مدنيين عراقيين بينهم 3 أطفال، إثر سقوط صاروخ قرب مطار بغداد مساء اليوم الإثنين، بحسب ما أفادت قيادة العمليات المشتركة في البلاد.

وأفادت قيادة العمليات "بمقتل 5 أشخاص بينهم 3 أطفال وإصابة اثنين آخرين إثر سقوط صاروخ كاتيوشا على منزل في بغداد".

وأضافت أن صاروخين تسببا بتدمير المنزل بالكامل، ومقتل 5 أشخاص (3 أطفال وامرأتان)، وإصابة طفلين آخرين بجروح، مشيرة إلى أن الصاروخين تم إطلاقهما من حي الجهاد غربي بغداد.

وذكرت قياداة العمليات المشتركة أن "القائد العام للقوات المسلحة، (رئيس الحكومة،) مصطفى الكاظمي، وجه بتوقيف القوة الأمنية المسؤولة عن المنطقة التي انطلق منها الصاروخان، وكل الجهات الأمنية المعنية، لتقاعسها عن أداء مهامها الأمنية، وستعاقب كل قوة تتقاعس وتسمح بمثل هذه الخروقات الأمنية".

وأمر الكاظمي بـ"فتح تحقيق فوري بالحادث، وملاحقة الجناة مهما كانت انتماءاتهم وارتباطاتهم، لينالوا أشد العقوبات"، وفق البيان.

وطالب "جميع الأجهزة الأمنية بضرورة تكثيف جهودها الاستخبارية في المرحلة الراهنة، للحد من هذه الجرائم التي تروّع المواطنين".

وشدد على "عدم السماح لهذه العصابات بأن تصول وتجول وتعبث بالأمن دون أن تنال جزاءها العادل".

ووصلت قوات الأمن وفرق الدفاع المدني والإسعاف إلى المكان لإجلاء الضحايا.

ولم تتبن أي جهة الهجوم إلى الآن، لكن هجمات أخرى سبق أن تبنتها مجموعات غير معروفة قالت في بياناتها إنها تستهدف "المحتل الأميركي".

وفي بيان مساء اليوم، اتهم الجيش العراقي "عصابات الجريمة والمجاميع الخارجة عن القانون بممارسة أعمال وحشية وارتكاب جرائم بحق المواطنين الآمنين، بهدف خلق الفوضى وترويع الناس".

وخلال الأسابيع الماضية، تصاعدت وتيرة الهجمات التي تستهدف القوات الأميركية وقوات ومصالح دول أخرى في التحالف الدولي المناهض لتنظيم "داعش" الإرهابي، إذا باتت الهجمات تقع بصورة شبه يومية.

والجمعة الماضي، أعلن رئيسا الوزراء مصطفى الكاظمي، والبرلمان محمد الحلبوسي، عن دعمهما لمقترح تقدم به زعيم "التيار الصدري" مقتدى الصدر، للتحقيق في الهجمات المتكررة التي تستهدف السفارات والبعثات الدبلوماسية الأجنبية، وتقديم الجناة للعدالة.

وجاء المقترح بعد بيانات صدرت الجمعة عن أطراف مختلفة بينها "الحشد الشعبي" الشيعي، وتحالف "الفتح" بزعامة هادي العامري المقرب من إيران، تبرأت فيها من الهجمات على المصالح والقوات الأجنبية في البلاد.