رئيس الشاباك خرق تعليمات كورونا خلال العُرش اليهودي

رئيس الشاباك خرق تعليمات كورونا خلال العُرش اليهودي
نتنياهو وأرغمان (أرشيفية - مكتب الصحافة الحكومي)

استضاف رئيس الشاباك، ناداف أرغمان، أفراد من عائلته خلال عطلة عيد العُرش اليهودي، خلافا للتعليمات الصادرة على الحكومة الإسرائيلية في إطار الإجراءات التقييدية التي اتخذتها للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد.

ويحظر القانون مغادرة أي مواطن لمنزله، لمسافة تزيد عن كيلومترا واحد، إلا في حال الضرورة، وذلك حتى الـ14 من الشهر الجاري؛ غير إمعان المسؤولين في خرق التعليمات أدى إلى اتساع أزمة الثقة بين المجتمع الإسرائيلي وحكومة نتنياهو.

وأفادت القناة العامة الإسرائيلية ("كان 11") بأن أرغمان استضاف ابنته التي تسكن بعيدا عن منزله بالإضافة إلى آخرين من أفراد عائلته، بما يشمل ابنة زوجته وأسرتها، وذلك لساعات طويلة، خلال يوم السبت الماضي.

ورفض الشاباك التعليق رسميا على المخالفات المنسوبة لأرغمان وقال في رده على ما ورد بالقناة الرسمية الإسرائيلية: "لا نعلق على الحياة الخاصة لرئيس جهاز الأمن العام (الشاباك)".

وكانت الحكومة الإسرائيلية قد فرضت منذ 10 أيام، إغلاقا مشددا يستمر حتى الـ14 من الشهر الجاري في محاولة للحد من انتشار الفيروس.

سلسلة من الخروقات تعزز أزمة الثقة بين المسؤولين والمواطنين

وفي وقت سابق اليوم، قدمت الشرطة إلى المستشار القضائي للحكومة، أفيحاي مندلبليت، مواد التحقيق ضد وزيرة حماية البيئة، غيلا غمليئيل، التي أصيبت بفيروس كورونا.

ويشتبه بأن الوزيرة غمليئيل ضللت محققي سلسلة انتشار الوباء بتقديمها إفادات كاذبة، وسافرت إلى مدينة طبريا في "يوم الغفران"، يوم الأحد من الأسبوع الماضي، مخترقة بذلك تعليمات مكافحة كورونا.

واتضح من التحقيق أن غمليئيل قضت "يوم الغفران" في منزل حماها في طبريا، التي تبعد 150 كيلومترا تقريبا عن بيتها في تل أبيب، فيما تمنع التعليمات التي أقرتها الحكومة في إطار الإغلاق الثاني الابتعاد عن البيت لمسافة تزيد عن كيلومتر واحد بدون سبب وجيه.

وتبين أيضا أن غمليئيل زارت كنيسا في طبريا، انتقلت فيه عدوى كورونا إلى ما بين 15 – 20 مصليا، بينهم غمليئيل نفسها.

وسبق أرغمان وغمليئيل في خرق التعليمات، صف طويل من القيادات الإسرائيلية بدءًا من نتنياهو نفسه الذي استقبل نجله والتقط صورًا معه خلال فترة الإغلاق الأول في الفصح اليهودي، مرورًا برئيس الدولة، رؤوفين ريفلين، الذي استقبل في نفس الفترة ابنته وزوجها في مقر الرئاسة ليومين، خلافًا للتعليمات الحكومية في هذا الشأن.

وكان وزير الصحة السابق، يعقوب ليتسمان، قد شارك في صلاة جماهيرية، خلافًا للتعليمات، وأخيرًا عضو لجنة مكافحة كورونا البرلمانية، عضو الكنيست ميكي ليفي، الذي أمضى عيد رأس السنة اليهودية في بيت ولده خلافًا للتعليمات المشددة للإغلاق الثاني.

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص