إستراتيجية الخروج الإسرائيلية.. خطة بطيئة "لمنع إغلاق مقبل محتمل"

إستراتيجية الخروج الإسرائيلية.. خطة بطيئة "لمنع إغلاق مقبل محتمل"
توضيحية من القدس (أ ب)

قالت مسؤولة خدمات الصحة العامة في وزارة الصحة الإسرائيلية إن إستراتيجية الخروج من الإجراءات المشددة التي فرضتها الحكومة الإسرائيلية للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد، ستبدأ عند انخفاض عدد الإصابات اليومية إلى 2000 حالة وانخفاض مؤشر (R) إلى 0.8؛ مشيرة إلى "بوادر أولية للسيطرة على الوباء".

وأوضحت المسؤولة في وزارة الصحة، شارون إلروعي، في إحاطة قدمتها لوسائل الإعلام، مساء اليوم، الأحد، أن إستراتيجية الخروج الإسرائيلية ورفع الإغلاق هي خطة متدرجة بطيئة "لمنع إغلاق مقبل محتمل"، تتكون من 9 مراحل يكون الانتقال فيها من مرحلة إلى التالية مرهون بحد أقصى للإصابات اليومية المسجلة ولمؤشر العدوى.

إلروعي من المؤتمر الصحافي (تصوير: وزارة الصحة)

وقالت إلروعي "البيانات التي صدرت اليوم تُشجع. لكنها بيانات عطلة نهاية الأسبوع لذلك نحن حذرون للغاية"، وأضافت "ما زلنا لا نعتقد أننا وصلنا إلى الهدف الذي حددناه، سنراقب البيانات اليوم وغدا. نأمل أنه مع بدء السيطرة على تفشي الوباء، سينخفض ​​عدد الوفيات والإصابات الخطيرة".

واستعرضت ما وصفته بـ"إستراتيجية منع الإغلاق التالي"، وقالت: "في المرحلة الأولى، سيتم رفع قيد حد الـ1000 متر على حركة المواطنين فيما سيتم فرض إغلاق على مراكز تفشي الفيروس. وفي المرحلة الثانية، سيتم السماح بالعمل دون استقبال للجمهور واحتشاد في أماكن العمل. وفي المرحلة الثالثة، سيسمح استقبال محدود للجمهور، واستئناف النشاط التجاري، ودور العبادة وغرف الضيافة الفندقية. ولاحقا المقاهي والمطاعم وصالات التمارين الرياضية".

وعن استئناف عمل المؤسسات التعليمية، أوضحت أنه "في البداية، سيتم افتتاح رياض الأطفال وبعد فترة وجيزة الصفوف الدنيا من المرحلة الابتدائية (من الأول للرابع). سيكون الفتح التدريجي لجهاز التعليم محسوب للغاية. في المرحلة الخامسة قد نسمح بالتجمع وفي المرحلة السادسة سنوسع حجم التجمعات".

وذكرت أن الانتقال من مرحلة لمرحلة سيستغرق أسبوعين على الأقل ليتم "دراسة القرارات بعناية"، وقالت "هناك مبدأ يجب عدم كسره طوال مراحل الخروج: إذا كنا لا نريد الإغلاق التالي يجب إدارة العملية وفق مؤشرات انتشار المرض، والانتقال من مرحلة إلى مرحلة حسب معامل المضاعفة".

من جانبه، أعلن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، أنه يعقد سلسة مشاورات تسبق "الاجتماع الحاسم" للمجلس الوزاري المصغر لشؤون كورونا (كابينيت كورونا) يوم الثلاثاء المقبل، حول الإغلاق، مشيرا إلى علامات أولى على النجاح، لكننا نحتاج إلى بضعة أيام أخرى لفحصها".

وشدد نتنياهو على أن إستراتيجية الخروج ستكون "تدريجية، مسؤولة وحذرة"؛ وأوضح أن المرحلة الأولى ستشمل فتح أماكن العمل التي تضم 10 أشخاص ولا تستقبل الجمهور، بالإضافة إلى المؤسسات التعليمية لجيل الطفولة المبكرة.

وفي وقت سابق اليوم، قال مدير عام وزارة الصحة، البروفيسور إيتمار غروتو، خلال اجتماع اللجنة، إنه قد يتم استخدام خطة "رَمزور" (أي الشارة الضوئية التي تصف مناطق ينتشر فيها كورونا بأنها حمراء) من أجل عودة العمل في جهاز التعليم.

وأضاف غروتو "ما زلنا في حالة طوارئ خاصة، ولم نصل إلى عدد المصابين الذي يسمح ببدء التحرر من الإغلاق. ويوجد إجماع على الغاية، وطالما لم نصل إلى معدل 2000 إصابة بالمتوسط أسبوعيا، لا مكان لتغيير أي شيء. وربما نستخدم خطة رَمزور بما يتعلق بجهاز التعليم، ولكن فقط بعد تحديد كا إذا كانت المدينة حمراء أو لا، وليس استخداما كاملا لرَمزور".

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص