"سي إن إن": الحكومة السودانية تبحث التطبيع مع إسرائيل

"سي إن إن": الحكومة السودانية تبحث التطبيع مع إسرائيل
رئيس الوزراء السوداني يعارض التطبيع (أ ب)

تعقد الحكومة السودانيّة، مساء الخميس، اجتماعًا لبحث تطبيع العلاقات مع إسرائيل، بحسب ما نقلت شبكة "سي إن إن" عن مصدرين حكوميّين سودانيّين.

وذكرت الشبكة أنّ الاجتماع يأتي "بعدما أمهلت الولايات المتحدة السودان 24 ساعة للتوصّل إلى اتفاق"، وهي المهلة التي نفاها في وقت سابق الخميس مسؤولون سودانيّون.

وتعرض واشنطن على الخرطوم رفع اسمها من قائمة الدول الراعية للإرهاب وصفقة لتخفيف ديون السودان الخارجية مقابل تطبيع العلاقات مع إسرائيل. ويرفض السودان ربط رفع اسمه من القائمة الأميركيّة بملف التطبيع مع إسرائيل.

وأضافت الشبكة أن الصفقة تشمل "تسليمًا فوريًا لما قيمته 600 مليون دولار من المساعدات الغذائية والأدوية، واتفاقية لإلغاء 3 مليارات دولار من الديون المستحقة على السودان للولايات المتحدة"، في خلال العام المالي المقبل، الذي يبدأ في أكتوبر تشرين الأول 2021.

ونقلت الشبكة عن المصدرين الحكوميين أنّ "الاجتماع مستمرّ منذ ساعات".

وفي وقت سابق الخميس، نفت مصادر مطلعة في مجلس السيادة الانتقالي بالسودان صحة ما يتردد عن أن المجلس ناقش، الأربعاء، قضية التطبيع مع إسرائيل، أو سيناقشها خلال اجتماعه الخميس.

وقال مصدر، طلب عدم نشر اسمه، في تصريحات لوكالة "الأناضول"، إن "هناك اجتماعا لمجلس السيادة الخميس، لكن ليس على أجندة الاجتماع موضوع التطبيع مع إسرائيل"، وشدّد على أن "اجتماع المجلس الخميس ليست له علاقة بإسرائيل من قريب أو بعيد"، وأضاف أن "المجلس لم يعقد أي اجتماع الأربعاء لمناقشة قضية إسرائيل، ودوره في قضية التطبيع هو التشاور مع الحكومة التنفيذية".

ويجد السودان نفسه تحت ضغط شديد من إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لتطبيع العلاقات مع إسرائيل.

ولا يستطيع السودان الحصول على قروض ومساعدات دولية، وهي ضرورية لإنعاش اقتصاده المنهك، إلا بعد إزالة هذه الوصمة.

وذكرت وكالة "أ ب"، الأسبوع الماضي، أن الحكم السودان منقسم بين العسكر، المؤّيدين للتطبيع، والشقّ المدني، المعارض له.

وقال مسؤولون سودانيون، تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هويتهم لأنهم غير مخولين بالتحدث لوسائل الإعلام، إن "القادة المدنيين يفضلون الانتظار حتى يتم التوصل لأي اتفاق حتى بعد الانتخابات الأميركية".

وأضافوا أن "القادة العسكريين يسعون لاتفاق سريع بين الولايات المتحدة والسودان، ويتضمن ذلك التطبيع مع إسرائيل مقابل حزمة مساعدات"، وذكروا أن "الجيش يخشى من إمكانية سحب الحوافز المعروضة عليه الآن بعد الانتخابات الأميركية". تتمثل إحدى نقاط الخلاف في حجم المساعدات المستقبلية للسودان.