الهيئة العربية للطوارئ تحذِّر من معاودة تفشي كورونا في المجتمع العربي

الهيئة العربية للطوارئ تحذِّر من معاودة تفشي كورونا في المجتمع العربي
(توضيحية)

حذرت الهيئة العربية للطوارئ، اليوم الخميس، من معاودة تفشي كورونا في المجتمع العربي، ودعت للتشديد على الالتزام التام بالتعليمات والعمل لإنجاح العودة التدريجية الآمنة المرتقبة للمدارس ولباقي مرافق الحياة.

وصرحت الهيئة أنه "خلال أسبوع واحد على انتهاء الإغلاق العام وبداية تخفيف القيود التي فرضتها الحكومة في الآونة الأخيرة من جرّاءِ الانخفاض الكبير في عدد الإصابات في البلاد عامةً وفي المجتمع العربي خاصةً، عاودت المعطيات الأخيرة لتظهر منحى الإصابات بالجائحة في مجتمعنا من انخفاض يومي مستمر في عدد الإصابات خلال مدّة الإغلاق إلى ازدياد تصاعدي وبشكل يومي بعد الإغلاق، بحيث دخلت بلدتان عربيتان ضمن منطقة الخطر، المنطقة الحمراء، وتقترب أكثر من عشر بلدات عربية أخرى من خط الخطر، وكل ذلك تزامنا مع التحضيرات للعودة التدريجية الآمنة المرتقبة في هذه الأيام للمدارس ولباقي مرافق الحياة".

وأضافت أنه "في هذه المرحلة بالذات، وبعد فترة طويلة من معاناة مجتمعنا العربي الكبيرة من جراء الإغلاقات وإجراءات التشديد وإسقاطاتها الجمة، على كافة جوانب الحياة وتزامنا مع التحضيرات التي تجري هذه الأيام لعودة تدريجية آمنة مرتقبة للمدارس ولمرافق أخرى، فمن المفروض أن نكون كمجتمع وكأفراد واعين ومدركين لحجم المسؤولية الملقاة على عاتقنا لوقف مسلسل المعاناة، وأن نشدد من التزامنا بالتعليمات والمحافظة على منحى الانخفاض بالإصابات والسيطرة السريعة على الوباء وأن نعمل بكافة طاقاتنا للعودة التدريجية للحياة الطبيعية الآمنة".

وأكدت الهيئة أنه "من هنا واستنادا على التوصيات الأخيرة للجنة الصحة القطرية العربية ولجنة متابعة قضايا التعليم العربي واللجنة القطرية لأولياء أمور الطلاب العرب، وبعد الاجتماع الموسّع الذي عقدته الهيئة العربية للطوارئ، مساء أمس الأربعاء، فإن الهيئة العربية للطوارئ توصي بما يلي:

• التشديد والتقيد والالتزام التام، الفردي والجماعي، بكافة تعليمات وسبل الوقاية والتباعد الاجتماعي وعدم الترهل والاستهتار بهذه التعليمات لكي نعيد منحى الإصابات بالجائحة إلى مساره الصحيح، مسار الانخفاض المستمر في عدد الإصابات نحو الحد من انتشار الجائحة والخروج من هذه الأزمة بأسرع وقت ممكن وبأقل ما يكون من الأضرار.

• ملاءمة وضبط سلوكياتنا بما تحتّمه علينا الظروف الاستثنائية التي نمرّ بها في ظل كورونا وعدم المشاركة في التجمهرات والتجمعات، على اختلاف أنواعها وأهدافها، وعلى وجه الخصوص الأعراس والأفراح لكونها المسبب الأكبر لانتشار الجائحة، ودعوة جماهيرنا العربية بتأجيل الأعراس أو تنظيمها فقط في إطار التعليمات والإجراءات الوقائية اللازمة.

• التكثيف من إجراء الفحوص للكشف عن مواقع الجائحة وإتاحة السيطرة عليها والحد من انتشارها وعلى وجه الخصوص إجراء فحوص فورية لكافة الطواقم التدريسية والمرافقة للمسيرة التعليمية لدفع عجلة العودة للمدارس.

• التجند التام من أجل إنجاح العودة التدريجية المرتقبة في الفترة القريبة للمدارس ومرافق إضافية، لتكون عودة آمنة ومستمرة تليها عودة تامة لكافة جوانب الحياة.

• مناشدة قيادات مجتمعنا المختلفة وسلطاتنا المحلية بأخذ دورها الريادي في مكافحة الأزمة واتخاذ التدابير والإجراءات والخطوات اللازمة للسيطرة على الجائحة والحد من انتشارها لتعجيل وتعزيز وتيرة العودة الآمنة لكافة مرافق الحياة.

• مطالبة الدوائر الحكومية المختلفة بتلبية الطلبات والاحتياجات الملحة والضرورية من موارد مادية وبشرية كانت قد تقدمت بها سلطاتنا المحلية، مراراً وتكراراً، وإعادة رفعها من جديد، من أجل تمكين السلطات المحلية من القيام بدورها الريادي والفعّال في مواجهة ومكافحة الأزمة.

• مطالبة السلطات الرسمية المسؤولة للقيام بمسؤولياتها وواجباتها في كل ما يتعلق بالردع ومعاقبة المخالفين للتعليمات، كما تقتضيه الضرورة وفقاً للقوانين والتعليمات العامة.

• مطالبة وزارة الصحة وهيئة كورونا الحكومية والمؤسسات الرسمية الأخرى بإتاحة الوصول للمعلومات والمعطيات اللازمة المتعلقة بمواجهة كورونا، وإعادة تزويد الهيئة العربية للطوارئ بالمعلومات والمعطيات اللازمة حتى تتمكن من دراستها والقيام بواجباتها ومسؤولياتها المهنية والشاملة، تجاه المجتمع العربي.

بمسؤولية وحدوية ومجتمعية والالتزام سننتصر على جائحة كورونا".