العراق: قصف صاروخي يستهدف المنطقة الخضراء ومقتل متظاهر في الناصرية

العراق: قصف صاروخي يستهدف المنطقة الخضراء ومقتل متظاهر في الناصرية
من الهجوم (الأناضول)

أعلنت وزارة الدفاع العراقية، مساء اليوم، الإثنين، أن هجوما صاروخيا استهدف "المنطقة الخضراء"، وسط العاصمة بغداد، حيث توجد مقار البعثات الدبلوماسية الأجنبية، وبينها السفارة الأميركية.

وقالت خلية الإعلام الأمني (مؤسسة رسمية تتبع الوزارة)، في بيان، إن "صاروخين من نوع كاتيوشا سقطا على المنطقة الخضراء ببغداد، دون خسائر".

من جانبه، قال ضابط برتبة نقيب في شرطة بغداد إن "أحد الصواريخ سقط قرب مبنى مستشارية الأمن القومي، والثاني قرب أحد القصور الرئاسية".

وأفاد المصدر، طلب عدم نشر اسمه لكونه غير مخول بالحديث للإعلام، بـ"تضرر عدد من المركبات جراء الانفجار".

وحتى الساعة 19:15 لم تتبن أي جهة هذا الهجوم.

ويعتبر الهجوم هو الثالث خلال أسبوع الذي يستهدف منشآت دبلوماسية أو عسكرية أو تجارية غربية في العراق بعد شهور من الهدوء النسبي.

وبوتيرة متكررة، تتعرض "المنطقة الخضراء" وقواعد عسكرية تستضيف قوات التحالف الدولي، لهجمات صاروخية، منذ مقتل قائد "فيلق القدس" الإيراني، قاسم سليماني، في غارة أميركية ببغداد، في 3 كانون الثاني/ يناير 2020.

ويقول رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، إن هذه الهجمات الصاروخية تستهدف إحراج الدولة.

وتتهم واشنطن كتائب "حزب الله" وفصائل عراقية مسلحة مقربة من طهران، بالوقوف وراء الهجمات الصاروخية المتكررة التي تستهدف سفارتها والقواعد العسكرية.

وكانت فصائل مسلحة مقربة من طهران، بينها كتائب "حزب الله" العراقي، قد هددت باستهداف القوات والمصالح الأميركية في البلاد، إذا لم تنسحب، امتثالا لقرار البرلمان القاضي بإنهاء الوجود العسكري الأجنبي.

مقتل متظاهر وحظر تجوال في الناصرية

وعلى صعيد آخر، قُتل متظاهر خلال اشتباكات، وقعت اليوم بين عناصر أمنية ومحتجين يطالبون بإقالة محافظ "ذي قار"، ناظم الوائلي، بحسب مصدر أمني.

وقال ضابط برتبة ملازم أول في شرطة "ذي قار" إن "متظاهرا قُتل وأصيب نحو 19، بينهم عناصر أمن، في اشتباكات وسط مدينة الناصرية (عاصمة ذي قار)، بعد أن أغلق المحتجون مبنى المحافظة للمطالبة بإقالة المحافظ".

وأضاف المصدر، طلب عدم نشر اسمه كونه غير مخول بالحديث للإعلام، أن "قوات الأمن فرضت حظرا شاملا للتجوال في الناصرية لاحتواء توتر الأوضاع".

ومنذ تشرين الأول/ أكتوبر 2019، يشهد العراق احتجاجات مستمرة بسبب سوء الأوضاع الاقتصادية والفساد المالي والسياسي، فيما تعهد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، بمحاربة الفساد وتحسين الأوضاع الاقتصادية.

وحسب وزارة التخطيط العراقية، فإن نسبة البطالة ارتفعت إلى 31.7 في المئة خلال 2020، بعدما كانت مستقرة عند 20 بالمئة عام

قراءات في نصّ مريد | ملف خاص