مسؤولون غربيون: إيران رفضت عرضًا أميركيا أوروبيًا لمفاوضات مباشرة

مسؤولون غربيون: إيران رفضت عرضًا أميركيا أوروبيًا لمفاوضات مباشرة
الرئيس الإيراني حسن روحاني ووزير خارجيته (أ ب)

رفضت إيران عرضًا أوروبيًا وأميركيًا لإجراء مفاوضات مباشرة حول الاتفاق النووي، بحسب ما أبلغ مسؤولون غربيّون كبار صحيفة "وول ستريت جورنال"، مساء الأحد.

وقضى العرض الأوروبي الأميركي أن تبدأ المفاوضات خلال الأسابيع المقبلة.

وذكر مسؤولان غربيّان لـ"وول ستريت جورنال" أن إيران طلبت الحصول على ضمانات أولا بأن ترفع الولايات المتحدة جزءًا من عقوباتها بعد انتهاء أول اجتماع، وهو ما رفضته واشنطن.

وأعلنت الولايات المتحدة أنها ستشارك في الاجتماع، الذي توقّع الاتحاد الأوروبي أن يجري خلال الأيام المقبلة.

ومع ذلك، قال الدبلوماسيون إنّ الرفض الإيراني "لا يقتل كافة الآمال" بإجراء مفاوضات مباشرة خلال الأشهر المقبلة وإن خطوة إيران قد تكون محاولة لكسب نقاطٍ في المباحثات المستقبلية، التي قد تبدأ قبل عيد النوروز، في نهاية آذار/مارس المقبل.

ورجّحت الصحيفة أن يؤدّي الرفض الإيراني إلى مزيد من التصعيد مع الولايات المتحدة خلال الأيام المقبلة.

ووفقًا للصحيفة، حذّر دبلوماسيون أوروبيّون إيران من أنها ستجد نفسها في عزلة أكبر إن استمرّت بمنأى عن المباحثات، التي يؤمل أن تبدأ الأسبوع الجاري.

والأسبوع الماضي، وردًا على سؤال بشأن إلى متى سيبقى العرض الأميركي للحوار مع إيران مطروحا على الطاولة، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، نيد برايس، للصحافيين، إن "صبرنا له حدود!".

وأضاف أن العودة إلى "فرض قيود على برنامج إيران النووي يمكن التحقق منها ودائمة" تمثل "تحديًا ملحا".

وأعلنت إدارة بايدن، قبل ستّة أيام، قبولها دعوة وجهها الاتحاد الأوروبي إلى كل من واشنطن وطهران لعقد اجتماع غير رسمي للأطراف التي أبرمت الاتفاق النووي الإيراني في 2015 ، وذلك بهدف إعادة إحياء هذا الاتفاق، لكن السلطات الإيرانية لم ترد بعد على الدعوة الأوروبية.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، جين ساكي، "نحن ننتظر لمعرفة ما سيكون رد إيران على الدعوة الأوروبية".

وتراجعت إيران عن تعهدات قطعتها بموجب الاتفاق النووي بعدما انسحبت منه واشنطن أحاديا في 2018 في عهد الرئيس السابق، دونالد ترامب، الذي أعاد فرض عقوبات على الجمهورية الإسلامية أرهقت اقتصادها.

قراءات في نصّ مريد | ملف خاص