أوحانا يشيد بتصرف الشرطي قاتل منير عنبتاوي

أوحانا يشيد بتصرف الشرطي قاتل منير عنبتاوي
الضحية منير عنبتاوي وشقيقته

عبّر وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي، أمير أوحانا، اليوم الثلاثاء، عن دعمه للشرطي قاتل الشاب منير عنبتاوي (33 عاما) من مدينة حيفا، أمس الإثنين، في جريمة وقعت بمحاذاة منزل العائلة في حيّ وادي النسناس.

وذكرت القناة العامة الإسرائيلية ("كان 11") أن أوحانا تحدث أمس، مع الشرطي الضالع في جريمة قتل الشاب عنبتاوي. وفي أعقاب المكالمة، قال أوحانا إن "تم التحقيق في الحادث من قبل قسم التحقيق من أفراد الشرطي، كما ينبغي".

وأضاف أوحانا أنه "في الوقت نفسه، من المهم جدًا أن يعرف كل ضابط وضابطة في الشرطة بالفعل أنهم سيحصلون على الدعم الكامل لأي عمل يهدف إلى منع إلحاق الأذى بحياتهم وحياة المدنيين - وليس فقط الدعم، ولكن سيحظون بتقديرنا كذلك".

وادعى أن "هذا بالضبط ما فعله الشرطي: صد الهجوم الذي عرّض حياته للخطر بسرعة وكفاءة، كما كان متوقعًا منه".

وفي وقت سابق اليوم، أُفرج عن الشرطي القاتل دون أيّة شروط مقيّدة، لكنّه لم يُعد إلى عمله، بحسب ما ذكرت القناة 12 الإسرائيلية.

وعزت مصادر في الشرطة للقناة عدم إعادته إلى العمل إلى أنه الآن في عطلة صحيّة بعد إصابته.

وتبّنت قيادة منطقة الشاطئ (حيفا) رواية الشرطي، وادّعت، استنادًا إلى شريط فيديو من المكان، أنه "لم يكن أمام الشرطي أي خيار للتصرّف بشكل آخر".

ويدعم مسؤولو المنطقة الشرطي بشكل كامل، ويدّعون أن هذه ستكون نتيجة تحقيق وحدة التحقيق مع أفراد الشرطة ("ماحش")، الجاري الآن.

وأطلقت الشرطة، بحسب العائلة، 5 رصاصات على ظهر عنبتاوي، ما أدّى إلى مقتله.

وكانت شقيقة الشاب عنبتاوي قد قالت أمس في حديث لـ"عرب 48"، إنه "طلب من والدتي المال في الوقت الذي لم يتوفر معها، وفي أعقاب ذلك نزل إلى الشارع غاضبا وهو يعاني من اضطرابات نفسية".

وأضافت أن "والدتي هي من اتصلت بالشرطة حتى لا يشكل خطرا على نفسه والآخرين ويتم نقله إلى المستشفى".

وتساءلت "كيف يعقل أن تطلق الشرطة 3 رصاصات على شخص مريض بمنطقة الظهر بدلا من اعتقاله؟".

وقالت والدة الشاب، عطاف عنبتاوي، لـ"عرب 48" إن "الشرطة قتلت ابني بدم بارد بدلا من توفير المساعدة له، كما أنها قامت باستجوابي للتحقيق دون أن تبلغني بوفاة ابني".

وسردت عنبتاوي، تفاصيل الواقعة بالقول "اتصلت بالشرطة حتى تقدم لي المساعدة بخصوص ابني الذي يعاني من اضطرابات نفسية، من خلال الحضور برفقة سيارة إسعاف ونقل ابني لتلقي العلاج، لا أن تقتله بدم بارد بهذا الشكل، ولا سيما أنه لم يشكّل خطرا ولم يكن عنيفا في حياته".

قراءات في نصّ مريد | ملف خاص