سورية: إصابة 4 جنود بعدوان إسرائيلي في دمشق

 سورية: إصابة 4 جنود بعدوان إسرائيلي في دمشق
(أرشيفيّة - أ ب)

أعلنت وكالة أنباء النظام السوري الرسميّة "سانا"، بعد منتصف ليل الأربعاء، أن الدفاعات الجوية التابعة للنظام، تصدّت لعدوان إسرائيلي على المنطقة الجنوبية من اتجاه الجولان السوري المحتلّ، ولبنان. وبعد ذلك أفادت بإسقاط عدد من الصّواريخ.

وأفاد مصدر عسكري سوري تحدث لوسائل الإعلام الرسمية: "في حوالي الساعة 00:56 من فجر اليوم نفذ العدو الإسرائيلي عدوانا جويا برشقات من الصواريخ من اتجاه الأراضي اللبنانية مستهدفا بعض النقاط في محيط مدينة دمشق".

وأضاف المصدر "لقد تصدت وسائط دفاعنا الجوي لصواريخ العدوان وأسقطت معظمها. كما أدى العدوان إلى إصابة أربعة جنود بجروح ووقوع بعض الخسائر المادية".

يأتي ذلك بعد ساعات من تصريحات أدلى بها رئيس الحكومة الإسرائيليّة، بنيامين نتنياهو، قائلا فيها إنّ اتفاقًا قد يتمّ التوصّل إليه بين طهران وواشنطن؛ لن يكون مُلزِما بالنسبة لإسرائيل.

وقالت "سانا": "تصدت دفاعاتنا الجوية لعدوان إسرائيلي على المنطقة الجنوبية من اتجاه الجولان المحتل ومن اتجاه لبنان".

وذكرت أن "الدفاعات الجوية تصدت للعدوان الإسرائيلي وأسقطت عددا من الصواريخ"، دون الإشارة إلى رقم محدّد.

وأفاد سكان بدمشق بأنهم سمعوا انفجارا واحدا على الأقل. وقال التلفزيون الرسمي إن الصواريخ أطلقت من اتجاه لبنان، ومن اتجاه هضبة الجولان التي تحتلها إسرائيل.

وفي السادس عشر من الشهر الماضي أفادت الوكالة بأن الدفاعات الجوية، اعترضت عددا من الصواريخ في أجواء ريف دمشق الجنوبي.

وذكرت الوكالة حينها أن الدفاعات الجوية التابعة للنظام السوري "تتصدي لعدوان إسرائيلي في سماء المنطقة الجنوبية"، وأضافت أن الدفاعات الجوية "أسقطت عددا من صواريخ العدوان في سماء دمشق".

وفي الأول من آذار/ مارس الماضي، قصف سلاح الجو الإسرائيلي "أهدافًا إيرانيّة" في العاصمة السوريّة، دمشقّ، بحسب ما ذكرت وسائل إعلام سورية وإسرائيليّة. واستهدفت الهجوم الإسرائيلي حينها المنطقة المحيطة بالسيدة زينب جنوب العاصمة دمشق، التي تعد معقلًا للحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني، حسبما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وكانت عدة انفجارات عنيفة في منتصف شباط/فبراير الماضي هزت جنوب دمشق وشمالها الغربي جراء قصف جوي إسرائيلي، كما تعرّضت مناطق في ريف دمشق لقصف مماثل في الثالث من الشهر ذاته.

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص