مصر: ارتفاع عدد قتلى انقلاب القطار إلى 11 واستقالة رئيس هيئة سكك الحديد

مصر: ارتفاع عدد قتلى انقلاب القطار إلى 11 واستقالة رئيس هيئة سكك الحديد
من المكان بعد انقلاب القطار (أ ب)

ارتفع عدد ضحايا حادث انقلاب القطار في محافظة القليوبيّة بمصر، اليوم الأحد، إلى 11 وفاة و89 مصابا، بحسب ما أعلنت وزارة الصحة المصرية، في بيان، فيما أفادت وسائل إعلام مصرية، بأن رئيس هيئة سكك الحديد في البلاد، قدّم استقالته بعد الحادث.

تابعوا تطبيق "عرب ٤٨"... سرعة الخبر | دقة المعلومات | عمق التحليلات

وجاء في التّفاصيل أن القطار خرج عن القضبان في مدينة طوخ، شماليّ العاصمة القاهرة.
نقل الضحايا (أ ب)

ووفق صحيفتي "أخبار اليوم" المملوكة للدولة، و"المصري اليوم" الخاصّة، "شهدت مدينة طوخ بمحافظة القليوبية، انقلاب قطار ركاب بعد خروج عدة عربات عن القضبان".

ونقلت صحيفة "المصري اليوم" عن مصادر أمنية وطبية، قولها إن "الحادث أسفر عن سقوط 8 قتلى وفق حصر مبدئيّ"، ليرتفع العدد بعد ذلك.

بدورها، أوردت صحيفة "أخبار اليوم" عن مصادر مطلعة، لم تسمها، قولها، إن "عدد المصابين جراء الحادث بلغ 103 أشخاص حتى الآن".

وأوضحت أنه "تم تشكيل لجنة فنية مكونة من كبار المهندسين بهيئة السكك الحديدية، للتحقيق في أسباب وقوع الحادث".

(أ ب)

وأشارت إلى "توقف حركة القطارات على الخط المتجه من القاهرة إلى المنصورة".

من جانبها، أفادت وزارة الصحة المصرية في بيان أصدرته بعيد الحادث، بإصابة 97 شخصا في حادث القطار، مشيرة إلى "إصابة 97 مواطنًا في حادث قطار (القاهرة-المنصورة) بمدينة طوخ في محافظة القليوبية". ولم يفد البيان عن وقوع وفيات نتيجة الحادث، إلا أن الوزارة أصدرت بيانا آخر أكدت فيه مصرع 11 شخصا.

ونقل البيان عن المتحدث باسم وزارة الصحة، خالد مجاهد، قوله إن "جميع المصابين يتلقون العلاج والرعاية الطبية اللازمة بالمستشفيات".

(أ ب)

وأشارت الصفحة الرسمية لمحافظة القليوبية على شبكة "فيسبوك" إلى خروج بعض عربات القطار عن السكة من دون بيان الأسباب.

وتوجهت وزيرة الصحة المصرية، هالة زايد إلى محافظة القلبوبية "لمتابعة الحالة الصحية لمصابي الحادث".

وتشهد مصر حوادث قطارات بشكل كبير، ولا سيّما في الآونة الأخيرة.

وفي أواخر آذار/مارس الماضي، أعلنت وزارة الصحة المصرية مصرع 32 راكبا وسقوط عشرات الجرحى في حادث تصادم قطارين في سوهاج جنوبي البلاد.

وأعلنت النيابة المصرية، بعدها، أن تحقيقها أفاد بعدم تواجد سائق ومساعد القطار "الإسباني" السريع في عربة القيادة وقت الحادث الدامي. وأثبت التحقيق أن تعاطي المخدرات والتزوير وترك أبراج المراقبة وقت العمل، أمور تسببت في حادث تصادم القطارين كذلك.

وأكثر الحوادث دموية في مصر، وقع في عام 2002 عندما لقي 373 شخصا حتفهم بعدما اندلعت النيران في قطار مزدحم جنوب العاصمة.

ونهاية شهر شباط/ فبراير 2019، شهدت محطة رمسيس للقطارات في القاهرة حادثا مروعا، حين صدم قطار مسرع حائطا، عند طرف رصيف المحطة مما تسبّب بانفجار واندلاع حريق ضخم أدى إلى مصرع 22 شخصا.

قراءات في نصّ مريد | ملف خاص