إعادة تفعيل الهيئة العربيّة للطوارئ إثر المواجهات التي تشهدها البلدات العربيّة

إعادة تفعيل الهيئة العربيّة للطوارئ إثر المواجهات التي تشهدها البلدات العربيّة
محتجّون في البعنة ودير الأسد

أُعيد تفعيل الهيئة العربيّة للطوارئ إثر المواجهات والأحداث التي تشهدها البلدات العربيّة في الداخل الفلسطينيّ خلال الأيام الأخيرة، والتي شملت اعتقال وإصابة العشرات.

جاء ذلك بحسب ما أعلنت الهيئة في بيان أصدرته، اليوم السبت، وأوضحت فيه، أن قرار إعادة تفعيل الهيئة التي تمّ تشكيلها سابقا لمواجهة تفشي جائحة كورونا في المجتمع العربيّ، جاء إثر "التطورات الأخيرة" التي تشهدها البلدات العربية.

وقال البيان: "اجتمعت يوم الخميس (الماضي) سكرتاريا لجنة المتابعة مع مؤسسات من المجتمع المدني حيث تقرر تفعيل الهيئة العربية للطوارئ التي تأسست مع تفشي وباء ’كوفيد - 19’... وعقدت مؤسسات المجتمع المدني المشاركة اجتماعا إضافيّا أمس، الجمعة، عبر تقنية ’زووم’، حيث تم تحديد المحاور التي سيتم العمل عليها كما وتقسيم المهام على المؤسسات الشريكة".

وذكر البيان أنّ الهيئة التي شُكِّلت تحت إطار لجنة المتابعة واللجنة القطرية للرؤساء السلطات المحلية "تركز في عملها على أربعة محاور وهي؛ المرافقة القضائية لمجتمعنا، الإعلام ومواجهة تحريض الإعلام الإسرائيلي، وتفعيل مراكز الإغاثة وخطوط الطوارئ واللجان الشعبيّة في البلدات العربية، وكذلك تدويل قضيتنا إلى الهيئات الدولية المختلفة".

وأضاف: "تناول الاجتماع عددًا من المحاور منها التصعيد الأمني وهجمة قطعان المستوطنين على أبناء مجتمعنا، وبخاصة في المدن المختلطة، والتظاهرات في الشارع العربي وضرورة التواصل معها، والاعتقالات والإصابات في الشارع العربيّ، ودور الهيئات المختلفة في مساعدة أبناء مجتمعنا كطواقم طبية ومختصين نفسيين ومهنيين".

ووفق البيان، فقد تقرّر "مع نهاية الاجتماع عدد من الخطوات العملية منها؛ تحضير خطط عمل في محاور العمل التي ذُكرت، وتقسيم العمل وفق تخصصات على المؤسسات الشريكة، على أنّ يتم العمل بشكل وحدوي وفق لجان، وإجراء مسح للاحتياجات المجتمعيّة والمؤسساتيّة، والعمل على إيجاد حلول فعلية لتلك الاحتياجات".

وحمّل البيان "الحكومة الإسرائيلية ورئيسها، بنيامين نتنياهو، كما والإعلام الإسرائيلي، المسؤولية الكاملة على تدنيس المسجد الأقصى المبارك، وعن مؤامرة تهجير العائلات الفلسطينية في الشيخ جراح، ومحاولة اغتيال هوية القدس الحقيقية، وعن مجمل السياسة الإجرامية المتمثلة بحصار قطاع غزة، وبالاستيطان في الضفة الغربية، وعن جرائم عصابات المستوطنين واليمين الفاشي المتطرف، التي تشن اعتداءات منظمة ضد أهلنا في المدن الفلسطينية التاريخية والمدن المختلطة"، معتبرا إيّاها "تصعيدًا خطيرًا لسياسات الدولة العنصرية".

قراءات في نصّ مريد | ملف خاص