تدهور حالة الطفل المصاب بإحراق المنزل في حيّ العجمي بيافا

تدهور حالة الطفل المصاب بإحراق المنزل في حيّ العجمي بيافا
(تصوير شاشة)

تفاقمت إصابة الطفل اليافاويّ الذي أُصيب بالإضافة إلى شقيقه، بعد منتصف ليل الجمعة - السبت، إثر مهاجمة مستوطنين منزل أسرة عربية من خمسة أفراد في حي العجمي بزجاجات حارقة.

وتسبب الحريق باشتعال النيران في جزء من منزل أسرة جنطازي، كما أوضح سكان الحي أن المعتدين، حاولوا أيضًا إحراق 5 منازل أخرى لكن لم تحصل أضرار.

أفادت مصادر طبية بتدهور حالة الطفل الذي يبلغ من العمر 12 عاما، مُشيرة إلى أن إصابته باتت خطيرة.

وأشارت إلى أنه تم تخدير الطفل، ووصله بجهاز التنفس الاصطناعيّ، فيما يعاني حروقًا في وجهه.

في السياق، دعا ناشطون في يافا، إلى "أكبر مظاهرة بيافا اليوم الساعة الخامسة في حديقة الغزازوة"، في بيان مقتضب جاء فيه: "لن نسكت على حرق أطفالنا، نكبة الـ1948 لن تتكرر!".

وبُعيد الحريق، أخلي أفراد الأسرة من المنزل، في حين اكتفى بيان الشرطة بذكر "إصابة طفيفة لطفل نتيجة دخان الحريق"، وأن "الخلفية لم تتضح بعد"، وذلك على الرغم من انتشار شريط مصور يوثق إصابة فتى من الأسرة بحروق في أجزاء من وجهه.

وذكر أحد سكان الحي أن المعتدين ألقوا زجاجة حارقة عبر شباك غرفة فيها طفلان ويطل على الشارع. وأضاف أن الجيران تمكنوا من إنقاذ العائلة والسيطرة على النيران.

وعُثر في المكان على 7 زجاجات حارقة مجهزة للاستخدام، قال سكان الحي إنها تؤكد أن المستوطنين خططوا للاعتداء على 7 منازل إضافية، وهذا كارثة في الحي.

ولفت سكان من المدينة إلى أن الجريمة الليلة في يافا، تذكر بالجريمة التي ارتكبها المستوطنون قبل سنوات بحرق أفراد عائلة دوابشة في الضفة الغربية.

قراءات في نصّ مريد | ملف خاص