إلغاء الانتخابات في بقعاثا: عباس أبو عواد رئيسًا بالتزكية

إلغاء الانتخابات في بقعاثا: عباس أبو عواد رئيسًا بالتزكية
منظر عام لقرية بقعاثا

ألغت داخلية الاحتلال الإسرائيلي، الانتخابات المحلية في قرية بقعاثا في الجولان السوري، وعينت عباس أبو عواد رئيسًا لمجلسها المحلي بالتزكية، وأعضاء قائمته "بقعاثا بتجمعنا" أعضاء للمجلس، وذلك بعد انسحاب المرشح المنافس للرئاسة نافع عماشة.

وجاء في القرار الذي صدر عن وزارة الداخلية، ووجهه إلى مأمور الانتخابات، الإعلان عن إلغاء الانتخابات المزمع إجراؤها بعد غد الثلاثاء،

وذكر البيان أنه "بما أنه بقي مرشح وحيد لرئاسة المجلس المحلي، وقائمة واحدة للعضوية، فإنه وبحسب قانون الانتخابات، تلغى الانتخابات في بقعاثا ويعلن عن المرشح الوحيد رئيسًا للمجلس، وعن أعضاء قائمته أعضاء للمجلس المحلي.

وتشهد قرى الجولان المحتل حراكًا شبابيًا واسعًا، وصلت ذروتها بتظاهرة كبيرة في مجدل شمس الأسبوع الماضي، هتف فيها المتظاهرون للحرية وضد الهوية الإسرائيلية، متشبثين بهويتهم السورية.

ويسعى أهالي الجولان إلى تحويل يوم الانتخابات يوم إضراب عام واعتصام أمام مقرات الاقتراع، عل ضوء التحرك المناهض لمخطط فرض الانتخابات في قرى الجولان المحتل، بصدور قرار وطني يقضي برفض هذه الانتخابات وفرض الحرمان الديني والاجتماعي ضد كل من يقبل التعاطي أو المشاركة فيها، باعتبارها وسيلة لإضفاء الشرعية على مؤسسات الاحتلال.

وأكد الحراك الشبابي في الجولان السوري المحتل في بيان سابق، أن الانتخابات المقررة إقامتها في قرى الجولان السوري المحتل "ليست إلا محاولة للاستخفاف بعقول أهلنا، والتوقع منا بأن نقبل بالفتات وأن نشكر المحتل بعد ذلك، وهو أمر مضحك، فهذه دولة احتلال وقوانينها قوانين احتلال تعبر عن مشاريعه وهيمنته فقط".

وأضاف أن "ما حصلنا عليه سابقًا من ميزانيات قليلة وحقوق محدودة كنا قد انتزعناها رغمًا عنه وليس بفضله، وبعد أن فشل على مر السنين في خداع سكان الجولان بهدف الاستيلاء على الأرض وسلب الحريات، لجأ إلى صناديق الاقتراع التي لا تحمل بين ثناياها إلا وهم عملية التصويت الديموقراطية، فإن ميزانيات دولة تضع الاستيطان والتوسع في أعلى سلم أولوياتها لا تخضع إلا للمصالح العسكرية والإستراتيجية في المنطقة، وهدفها الأول لم يكن، ولن يكون يومًا، خدمة أهالي الجولان".

وشدد بيان الحراك أن التمثيل الاجتماعي والسياسي لأبناء الجولان لا يأتي من خلال إعطاء الشرعية لسلطة تقوم على أساس احتلال أراضي الآخرين وقتل سكان هذه الأراضي وتهجيرهم وبناء المستوطنات على أنقاض بيوتهم وقراهم المهدمة، "فالبعد التاريخي والموروث الثقافي هما مكونان أساسيان في هويتنا الجمعية وعلينا أن نعززهما بالتأكيد على رفض التفرقة بأشكالها الثقافية والسياسية ورفض الظلم بأشكاله المادية والمعنوية، وأن التمثيل السياسي لأبناء الجولان يجب أن يبقى شعبيا، وبمنأى عن الأطر الخاضعة لسلطة الاحتلال".