بعد احتجاجات السترات الصفراء: ماكرون يرفع الأجور ويخفض ضرائب

بعد احتجاجات السترات الصفراء: ماكرون يرفع الأجور ويخفض ضرائب
(أ ب)

تعهد الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، مساء اليوم الإثنين، بعدة إجراءات اجتماعية، وذلك في ظل تواصل احتجاجات حركة السترات الصفراء.

وفي خطاب موجه للشعب الفرنسي، للمرة الأولى منذ تصاعد الاحتجاجات على الضرائب أعلن ماكرون عن زيادة الحد الأدنى للأجور، وإلغاء زيادة الضريبة على فئة من المتقاعدين.

وتعهد بخفض الضرائب على أرباب المعاشات وزيادة الحد الأدنى للأجور في كانون الثاني/ يناير، لكنه رفض إعادة فرض ضريبة على الأثرياء مع سعيه للرد على موجة احتجاجات مثلت تحديا لسلطته.

وقال ماكرون في كلمة للشعب عبر التلفزيون "سنرد على الوضع الاقتصادي والاجتماعي الملح بإجراءات قوية من خلال خفض الضرائب بشكل أسرع، ومن خلال استمرار السيطرة على إنفاقنا ولكن دون التراجع عن سياستنا".

في المقابل، تعهد ماكرون باستخدام "كافة الوسائل" لاستعادة الهدوء بعد الاحتجاجات التي هزت فرنسا بقوة.

حاول ماكرون أن يبدو هادئا ولطيفا واعترف "بالغضب والسخط" بين العامة بسبب تكاليف الحياة، لكنه قال أيضا إنه "لن يكون هناك تساهل" مع الأشخاص الذين كانوا وراء عنف الاحتجاجات.

وأضاف "ما من غضب يبرر" مهاجمة رجال الشرطة وسرقة المتاجر، مؤكدا أن كلا الأمرين يهددان الحرية التي تنعم بها فرنسا.

وحافظ ماكرون على صمته على مدار الأسابيع القليلة الماضية، تجاه حراك "السترات الصفراء"، إلى أنه خرج عن صمته مساء اليوم، بعد الضغط التي شكلته مظاهرات يوم السبت الماضي، التي قُمع فيها المتظاهرين بشكل عنيف، خصوصا أن الحكومة أرادت تفادي ما تصفه الحركة بتصعيد "الخطوة الخامسة".

وهتف المتظاهرون ضد ماكرون وطالبوا باستقالته ووصفوه بأنه "رئيس الأغنياء"، فيما لم تُعلق الحركة حتى الآن على تصريحات الرئيس. 

تجدر الإشارة إلى أن متحدثا باسم الحركة أعلن رفضها لتنازل الحكومة الأخير، الأسبوع الماضي، واعتبر خفض الضريبة الإضافية على المحروقات، "فتاتا"، مؤكدا على أن المحتجين يريدون "الخبز بأكمله". 

 

قراءات في نصّ مريد | ملف خاص