غزة: استشهاد فتيين وإصابة 10 آخرين برصاص الاحتلال

غزة: استشهاد فتيين وإصابة 10 آخرين برصاص الاحتلال
من مسيرات العودة وكسر الحصار (أ ب أ)

استشهد فتيان فلسطينيّان (14 و18 عامًا) وأصيب 17 شابًا فلسطينيًا جراء قمع الاحتلال الفلسطيني للمشاركين في فعاليات مسيرة العودة الكبرى شرقي قطاع غزة، عصر اليوم، الجمعة.

والشهيدان هما الطفل حسن شلبي (14 عامًا)، الذي استشهد بعد إصابته برصاصة في صدره شرقي خانيونس، وهو حفيد شقيقة رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنيّة، والفتى حمزة محمد إشتيوي (18 عامًا)، الذي استشهد بعد إصابته برصاصة في رقبته شرقي مدينة غزة.

ويتظاهر أهالي قطاع غزّة، للأسبوع السادس والأربعين في مسيرة العودة الكبرى، التي حملت هذا الأسبوع اسم "لا مساومة على كسر الحصار"، المفروض على القطاع منذ 12 عامًا.

وقالت "الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة"، في بيانٍ لها، الأسبوع الماضي، إن المشاركة الواسعة في المسيرات على حدود غزة مهمة؛ للتأكيد على تمسك الشعب الفلسطيني بثوابته وتشبثه بحقوقه العادلة، ورفضه جميع أشكال الابتزاز.

ويشارك الفلسطينيون منذ الـ 30 من آذار/ مارس الماضي، في مسيرات سلمية عند الحدود الشرقيّة لقطاع غزّة، للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هُجروا منها في 1948 وكسر الحصار عن غزة.

ومنذ ذلك الحين، أدى القمع الإسرائيلي الدموي إلى استشهاد 263 غزيًا؛ منهم 11 شهيدا احتجز الاحتلال جثامينهم ولم يسجلوا في كشوفات وزارة الصحة الفلسطينية، في حين أصاب 27 ألفًا آخرين، منهم 500 في حالة الخطر الشديد.