إردوغان: سننقل قضية الجولان المحتل إلى الأمم المتحدة

إردوغان: سننقل قضية الجولان المحتل إلى الأمم المتحدة
بقعاثا، الجولان المحتل (أ ب)

أعلن الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، مساء اليوم الأحد، إن بلاده ستعترض على الخطوة الأميركية المتوقعة، باعتراف إدارة الرئيس دونالد ترامب، بالسيادة الإسرائيلية على هضبة الجولان السوري المحتل.

وقال إردوغان في مقابلة مع قناة قناة "تي جي آر تي": "سنحيل موضوع الجولان للأمم المتحدة ومن غير الممكن أن يصادق مجلس الأمن الدولي على قرار يعترف بسيادة إسرائيل على الجولان".

وأضاف أن " قرار الأمم المتحدة ينص بشكل قطعي على أنه لا علاقة لإسرائيل بهضبة الجولان بأي شكل من الأشكال"​​​.

واعتبر إردوغان تصريح ترامب بشأن الجولان كان "هدية" لرئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، "قبل الانتخابات هناك".

وحول صفقة شراء تركيا لمنظومة الدفاع الجوي الروسية "إس 400"، قال إردوغان: "لا نبالي بالتهديدات الأميركية؛ حسمنا قرارانا بشأن منظومة إس- 400 ولن نتراجع عنه".

في المقابل، أعلن القائم بأعمال وزير الخارجية الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، اليوم، أن ترامب، سيوقع قرارا يعترف بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان السوري المحتل، وذلك خلال لقاء سيجمعه برئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، يوم غد، الإثنين، في واشنطن.

وكتب كاتس على حسابه الرسمي بموقع "تويتر"، مساء اليوم،: "سيوقع الرئيس ترامب غدا بحضور رئيس الحكومة نتنياهو قرارا يعترف بالسيادة الإسرائيلية على مرتفعات الجولان".

وكان ترامب قد صرح، الخميس الماضي، أنه ينبغي على الولايات المتحدة أن تعترف بالسيادة الإسرائيلية على الهضبة ذات الموقع الإستراتيجي والتي احتلتها إسرائيل من سورية خلال حرب حزيران/ يونيو 1967.

ولم يوضح الرئيس الأميركي ما إذا كان سيفعل ذلك حقا، أو متى سيتخذ خطوة فعلية تترجم موقفه.

ويسعى نتنياهو منذ فترة طويلة للحصول على هذا الاعتراف، ورأى محللون أن تصريح ترامب عبر تويتر هو بمثابة هدية لحملة نتنياهو الانتخابية قبل الانتخابات الإسرائيلية المقررة في التاسع من نيسان/ أبريل المقبل.

ويخوض نتنياهو معركة صعبة في مواجهة تحالف "كاحول لافان" برئاسة رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الأسبق، بيني غانتس، ووزير المال الأسبق، يائير لبيد.

ودانت سورية ودول أخرى في المنطقة تعهد ترامب قائلة إنه يشكل انتهاكا للقانون الدولي. وتبنى الاتحاد الأوروبية والدول الأعضاء الموقف ذاته.

وسبق أن اعترف ترامب في كانون الأول/ ديسمبر 2017 بالقدس عاصمة لإسرائيل، قبل نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى المدينة المحتلة في أيار/ مايو 2018.