هنية: رد إيجابي من إسرائيل حول التهدئة ورفع الحصار

هنية: رد إيجابي من إسرائيل حول التهدئة ورفع الحصار
هنية خلال خطبة الجمعة اليوم (أ ب أ)

قال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنيّة، إنه حصل "على إجابات إيجابيّة" من إسرائيل حول التهدئة ورفع الحصار.

وبحسب ما نقلت وكالة "الأناضول" عن هنيّة، فإن لا ردّ نهائيًا من الاحتلال بعد.

وذكر هنية، من منزله في مخيم الشاطئ، غربي مدينة غزة، أن ثلاثة مسارات تتحرك للوساطة بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل، هي مصر، وقطر، والأمم المتحدة.

وقال إنّ المسار المصري "يتحرك على مدار الساعة، هناك جهد كبير جدا يُبذل، وكذلك من دولة قطر، والأمم المتحدة، من المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، خلال نيكولاي ملادينوف".

وأكمل هنية أن "هناك شيئًا يتحرك بشكل جدي، والمسيرات فرضت نفسها على صانع القرار الإسرائيلي، ونحن في مرحلة الاختبار والفحص بما أوصله لنا الاحتلال (عبر الوسطاء) من إجابات حول الكثير من المطالب، التي إن شاء الله، ستكون إيجابية، لكن هناك شوط لا بد أن نقطعه حتى نصل إلى الجواب النهائي والشافي".

وما زالت تفاصيل التهدئة بين الفصائل الفلسطينيّة والاحتلال غير معلنة، إلا أنّ الاحتلال فتح معبري كرم أبو سالم وبيت حانون، الأحد الماضي، ووسّع مساحة الصّيد قبالة القطاع، الإثنين الماضي.

في حين ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، الأحد الماضي، أن المرحلة المقبلة ستشمل إدخال وقود لإعادة تفعيل مولّدات الكهرباء، وتصليح المولّدات التي تضرّرت خلال الفترة الماضية، بالإضافة إلى زيادة ضخّ المياه إلى القطاع، وإعادة تشغيل خط 161، الذي سيضاعف كميّة الكهرباء في القطاع.

كما تلقّت حركة حماس تعهدات، بحسب الصحيفة، بتحويل قطر لمساعدات تقدّر بثلاثين مليون دولار شهريًا للأشهر الستة المقبلة، بالإضافة إلى تعهّد الاحتلال بالسماح بتصدير البضائع الغزيّة إلى الأسواق في الضفة الغربية وإسرائيل وأوروبا، وتوسعة مجال الصيد إلى ما بين 12 – 15ميلًا  بحريًا.

ولفتت الصحيفة إلى أن هذه المرحلة الأولى من التفاهمات هي رهن الاختبار، أيضًا، وإن لم يلتزم بها الطرفان، فإن العد التنازلي للحرب سيعود.

أمّا عن المراحل التي تلي تطبيق المرحلة الأولى من التفاهمات مع حماس، والتي رجّحت الصحيفة أن تكون بعد الانتخابات الإسرائيلية المقرّرة في التاسع من نيسان/ أبريل المقبل، "فهي معروفة في إسرائيل منذ سنوات: مشاريع لإعادة إعمار القطاع، تجديد البنى التحتيّة لقطاعات المياه والكهرباء والصرف الصحّي وخفض مستوى البطالة، وهي مراحل يتم في غضونها بحث مسألة الأسرى والمعتقلين".