سورية: 3 قتلى في قصف إسرائيلي

سورية: 3 قتلى في قصف إسرائيلي
الصورة من هجوم إسرائيلي سابق (أ ب)

أعلن جيش النظام السوري، فجر اليوم الأحد، أن الدفاعات الجوية تصدت لغارات إسرائيلية عدة، في محيط دمشق وريف القنيطرة، أوقعت 3 قتلى من قوات النظام.

وأعلن الناطق باسم جيش الاحتلال، الساعة الخامسة صباحًا، أن "سلاح الجو هاجم عدة أهداف عسكرية في سورية"، وأردف أن الغارات جاءت ردا على إطلاق قذيفتين من الأراضي السورية.

وأضاف أن الغارات  شملت عدة أهداف عسكرية لجيش النظام منها بطاريات مدفعية ومواقع مراقبة ورصد استخباري في المنطقة الفاصلة في الجولان، وبطارية دفاعات جوية. 

نتنياهو يهدد بتوسيع الغارات على مواقع بسورية

إلى ذلك، هدد رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، بتوسيع العدوان وغارات الطيران الحربي الإسرائيلي على مواقع بسورية، قائلا: "لسنا مستعدين لتحمل إطلاق النار على أراضينا، ونحن نرد بقوة شديدة على أي عدوان ضدنا".

ونقلت صحيفة "يسرائيل هيوم" عن نتنياهو قوله: "أوصيت الجيش بالرد بقوة شديدة على إطلاق النار على الجولان".

وأضاف نتنياهو: "هذه سياسة ثابتة أقودها وسنواصل تنفيذها من أجل أمن إسرائيل". 

وقرابة الساعة الثالثة والنصف فجرًا، أفادت مصادر سورية أن الدفاعات الجوية تصدت لقصف إسرائيلي، فيما سمع دوي انفجارات نتيجة القصف في محيط العاصمة دمشق، بحسب شهود، وذلك بعد ساعات قليلة من إطلاق قذيفتين من الأراضي السورية، لتسقط قذيفة واحدة في جبل الشيخ في الجولان المحتل.

وبعد أقل من ساعة من الغارة الأولى، نقلت وكالة أنباء النظام (سانا) عن مصدر عسكري قوله، "إنه في تمام الساعة 4،10 فجرا جدد العدو الصهيوني عدوانه بإطلاق عدة صواريخ باتجاه ريف القنيطرة الشرقي، وقد أسفر العدوان عن بعض الخسائر المادية إضافة إلى ارتقاء ثلاثة شهداء وإصابة سبعة جنود آخرين بجراح".

وقال مصدر عسكري  لوكالة "سانا" إنه "في تمام الساعة 03،22 من فجر اليوم الأحد الواقع بتاريخ 2/6/2019 ظهرت بعض الأهداف الجوية المعادية قادمة من اتجاه الجولان المحتل، وعلى الفور قامت دفاعاتنا الجوية بالتصدي لها والتعامل معها وإسقاط الصواريخ المعادية التي كانت تستهدف مواقعنا في جنوب غرب دمشق".

وأعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الغارات استهدفت تمركزات ومستودعات لحزب الله وإيران في محيط دمشق. وأضاف أن الغارات الإسرائيلية هي رد واضح على إطلاق قذيفتين صاروخيتين من سورية على الجولان المحتل.

ونقل ناشطون سوريون أن الأماكن المستهدفة في الغارات الإسرائيلية، هي تل المانع - وسرايا الجوية التابعة للفرقة الأولى، قرب أوتستراد السلام في محيط دمشق.

وفي وقت سابق من السبت، قال الجيش الإسرائيلي إنه رصد إطلاق قذيفتين من الأراضي السورية تجاه جبل الشيخ في الجولان المحتلّ.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيليّة إن إحدى القذيفتين سقطت في الجولان المحتلّ، بينما سقطت الأخرى في الأراضي السورية، دون أن يؤكّد الجيش الإسرائيلي ذلك. وقال شهود عيان إن صافرات الإنذار لم تدوّ في المنطقة، وإن القذيفتين لم تسفرا عن سقوط مصابين.

وأشارت تقديرات إسرائيليّة، بحسب موقع "واللا"، إلى أن إطلاق القذيفتين "متعمّد"، وليس كما حدث في السابق "نتيجة انزلاق قذائف جراء الحرب الدائرة في سورية".

ونقل موقع "يديعوت أحرونوت" أن التقديرات الإسرائيلية تظهر أن القذيفتين أطلقتا من مسافة بعيدة نسبيا تصل إلى 35 كيلومترا، وأن مصدرها إما إحدى المليشيات الموالية لإيران "بهدف الاستفزاز"، أو النظام نفسه، ردًا على استهداف الاحتلال الإسرائيلي لقواته مطلع الأسبوع الماضي في ريف القنيطرة، إذ أعلن جيش النظام  أن الاحتلال قام "باستهداف أحد مواقعنا العسكرية شرق خان أرنبة بريف القنيطرة وقد أسفر العدوان عن ارتقاء شهيد وإصابة مقاتل آخر بجروح". والاحتمال الثالث، بحسب الموقع، أن يكون مصدر إطلاق القذيفتين حزب الله اللبناني، من خلال إحدى الجماعات المحلية المناصرة له، وذلك لمناسبة يوم القدس.

ويأتي إطلاق القذيفتين بعد أربعة أيام من إطلاق المضادات الجوية السورية صواريخها باتجاه طائرة حربيّة إسرائيليّة، ادّعى الجيش الإسرائيليّ إنها كانت تنفّذ طيرانًا اعتياديًا في المنطقة. وقصفَ الجيش الإسرائيلي، الإثنين الماضي، مركبة عسكرية سورية، ادّعى أن الصاروخ المضاد للطائرات أطلق منها، ما أدى إلى مقتل جندي سوري وإصابة آخر بجراح.

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية