تمديد اعتقال شقيقي ضحية الطعن على خلفية ميوله الجنسية

تمديد اعتقال شقيقي ضحية الطعن على خلفية ميوله الجنسية
من مكان جريمة الطعن

مددت محكمة الصلح في تل أبيب، بعد ظهر اليوم، الأربعاء، اعتقال شقيقي ضحية الطعن التي وقعت على مدخل مركز لإيواء الشبان المثليين الذين يمرون في ضائقة في مدينة يافا، يوم الجمعة الماضي.

وكان شقيقا ضحية الطعن الي يبلغ من العمر 17 عاما، قد سلّما نفسيهما لمركز الشرطة في مدينة طمرة، بعد ان كانت الشرطة قد شرعت بالبحث عنهما منذ وقوع الجريمة.

واعتقلتهم الشرطة ونقلتهم إلى مركز الشرطة في تل أبيب لمتابعة التحقيق، وتم عرضهم صباح اليوم على محكمة الصلح في تل أبيب للنظر بطلب الشرطة تمديد اعتقالهما.

وطلبت الشرطة تمديد اعتقال أحد الأشقاء مدة 8 أيام للاشتباه بمحاولة تنفيذه جريمة قتل، وذكرت الشرطة في طلبها التي قدمته للمحكمة إن المشتبه به هاجم شقيقه المصاب وأصابه في محاولة لقتله.

يذكر أن المصاب كان قد نقل إلى مستشفى إيخلوف في تل أبيب وهو في حالة خطيرة، فيما طرأ تحسن على حالته الصحية، بحسب ما أفادت به المصادر الطبية، التي أكدت أنه عاد إلى وعيه وهو يتنفس بقواه الذاتية.

ونفى المشتبه بهما في جريمة الطعن التي أسفرت عن إصابة فتى (17 عاما) بجروح وُصفت بالخطيرة، خلال التحقيقات، مسؤوليتهما عن الجريمة.

وقدم المشتبه بهما للمحققين ذرائع وقرائن تربط تواجدهما في مكان آخر، في الوقت الذي وقعت خلاله الجريمة، ظهر يوم الجمعة الماضي.

يذكر أن ضحية جريمة الطعن كان قد أكد لعناصر الشرطة التي وصلت إلى المكان، إنه تعرض للطعن على يد شقيقه، وأكدت الشرطة أن الجريمة ارتكبت على خلفية الميول الجنسية للضحية.

ووقعت جريمة الطعن على مدخل ملجأ للشبان المثليين الذين يمرون في ضائقة، حيث أفادت الأنباء بأن الضحية فتى عربي من مدينة طمرة، غادر من بيته خلال الفترة الماضية ليستقر في الملجأ الذي شهد مدخله جريمة الطعن.

 

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"