اللقية: إضراب وغضب إثر جريمة قتل سليمان وعزيزة الربيدي

اللقية: إضراب وغضب إثر جريمة قتل سليمان وعزيزة الربيدي

ساد الإضراب العام في قرية اللقية بمنطقة النقب، جنوبي البلاد، اليوم الخميس، احتجاجا على جريمة قتل سليمان الربيدي وزوجته عزيزة الربيدي، في الأربعينيات من العمر، الليلة الماضية.

وأعلن المجلس المحلي في اللقية إغلاق أبوابه، اليوم، إثر الجريمة التي فقد فيها الربيدي وزوجته حياتهما بعد أن قتلا بعيارات نارية.

اللقية تعلن الإضراب 

واستنكر المجلس المحلي كل أنواع العنف وإطلاق النار وحيازة السلاح، وطلب من الشرطة أخذ دورها في المجتمع العربي والعمل بيد من حديد ضد كل من يستعمل العنف. 

ويُرجح، بحسب مصادر محلية، أن الجريمة جاءت على خلفية "ثأر وانتقام"، بين عائلتين من القرية. 

عنف في كفر قاسم وطرعان

وفي سياق منفصل، قام مجهولون مساء أمس، الأربعاء، بتفجير سيّارة شاب في الثلاثينات من عمره من كفر قاسم بالقرب من متنزه المدينة، وذلك بعد دقائق من ترجّله منها متوجّهًا نحو المتنزه دون أن تسفر الجريمة عن وقوع إصابات.

اللقية تعلن الإضراب 

كما نشب شجار عنيف، لأسباب لم تتضح بعد، بالقرب من المسجد الغربي في قرية طرعان، مساء أمس، ما أسفر عن إصابة عدد من الأشخاص بجروح متفاوتة؛ ووصلت الشرطة إلى المكان وعملت على تفريق المتجمهرين.

39 ضحية في جرائم القتل بالبلدات العربية منذ مطلع 2019

وبلغ عدد ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي 39 بينهم 7 نساء منذ مطلع العام الجاري 2019، فيما قُتل 76 مواطنا عربيا في جرائم قتل مختلفة، بينهم 14 امرأة في العام الماضي 2018.

وتواصلت أعمال العنف والجريمة في البلدات العربية بصورة خطيرة، في ظل صمت المجتمع وتواطؤ الشرطة في محاربة جرائم القتل.

اللقية تعلن الإضراب 

ويعاني المواطنون العرب في البلاد من انعدام الأمن والأمان في ظل استشراء آفة العنف والجريمة، في الوقت الذي تتقاعس فيه الشرطة عن القيام بدورها في محاربة هذه الظاهرة وجمع السلاح.

وأضحت الجريمة بلا عقاب عندما تكون الضحية من المجتمع العربي، إذ ساهم عجز الشرطة عن فك رموز غالبية جرائم القتل بأن تكون الغالبية العظمى من جرائم إطلاق النار التي تسجل وتوثق بالبلاد من نصيب البلدات العربية.

 

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"